فضيحة تدنيس القرآن لا تزال تتفاعل

المصدر العسكري الأميركي لم يعد معتمدا

واشنطن - صرح رئيس تحرير مجلة "نيوزويك" مارك ويتكر مساء الاحد ان المقال الذي تحدث عن تدنيس القرآن الكريم من قبل جنود اميركيين في قاعدة غوانتانامو ونشرته المجلة في بداية الشهر الجاري قد لا يكون صحيحا.
وقال رئيس تحرير المجلة في عددها الاثنين "نأسف لورود اخطاء في بعض فقرات المقال ونعبر عن تعاطفنا مع الضحايا (التظاهرات العنيفة التي جرت منذ ذلك الحين) والجنود الاميركيين الذين تأثروا به".
واضاف ان "وسائل اعلام كبرى اخرى تحدثت عن اتهامات بتدنيس القرآن في غوانتانامو استنادا الى شهادات معتقلين فقط ونعتقد ان معلوماتنا كانت تستحق النشر لان مسؤولا اميركيا اكد ان محققي الحكومة عثروا على الدليل" على ذلك.
وكانت تظاهرات عنيفة معادية للولايات المتحدة جرت في افغانستان الاسبوع الماضي بعد نشر هذه التقرير، وادت الى سقوط 14 قتيلا.
وفي التاسع من ايار/مايو تحدثت المجلة في مقال قصير عن تحقيق يجريه عسكريون اميركيون حول معلومات عن حوادث القي فيها المصحف في المراحيض.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ليل الخميس الجمعة ان العناصر الاولية للتحقيق حول هذه المعلومات لم تؤد الى اي دليل على حدوث عمل من هذا النوع.
واوضح رئيس تحرير المجلة انه بعد التحقق لدى اعلى مسؤول اميركي تحدث عن وقوع الحادث في غوانتانامو، تبين انه ليس متأكدا تماما من دقة ما ذكره في هذا الشأن.
واوضحت المجلة ان المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية لورانس ديريتا "انفجر غاضبا" عندما سأله احد الصحافيين عن رد المصدر العسكري. وقال ان "اشخاصا ماتوا بسبب ما قاله ابن ال... كيف يمكن ان يكون يتمتع بالمصداقية بعد الآن؟".
وقال ويتكر ان "مسؤولين رفيعي المستوى في الادارة الاميركية تعهدوا الاستمرار في دراسة الاتهامات وسنفعل الشىء نفسه".
وتنقل المجلة في عددها الاخير عن المحامي مارك فالكوف الذي يدافع عن بعض معتقلي غوانتانامو قوله ان 23 معتقلا حاولوا الانتحار في 23 آب/اغسطس 2003 لان حراسا القوا مصاحف على الارض قبل ان يدوسوا عليها.
وبانتظار نتائج التحقيق، لم تنف الولايات المتحدة رسميا المعلومات عن احتمال وقوع حوادث في غوانتانامو دنست فيها مصاحف.