فضيحة الطبيب المتحرش تشل الاتحاد الأميركي للجمباز

استغلال جنسي تحت ستار العلاج

شيكاغو - قرر جميع أعضاء الاتحاد الاميركي للجمباز الاستقالة من مناصبهم في أعقاب فضيحة جنسية طالت الطبيب السابق للمنتخب لاري نصار، في خطوة تأتي التزاما بمتطلبات اللجنة الاولمبية المحلية بهذا الشأن.

وحكم القضاء الأميركي هذا الأسبوع على الطبيب السابق للمنتخب نصار، بعقوبة بالسجن قد تصل الى 175 عاما بتهمة الاستغلال الجنسي بحق فتيات وشابات تحت ستار العلاج. ووضعت اللجنة الأولمبية الأميركية الخميس "خريطة طريق" لاتحاد الجمباز تشمل ستة معايير أبرزها الاستقالة، لكي يحافظ على شرعيته.

وفي بيان ليل الجمعة، أعلن الاتحاد انه "سيمتثل لمتطلبات اللجنة الاولمبية الاميركية".

ووجهت أكثر من 150 إمرأة وفتاة اتهامات لنصار بإعتداءات جنسية منهجية، وحملن على السلطات الرياضية العليا لانها فشلت في وقفه. ومن الضحايا بطلات أولمبيات من امثال سيمون بايلز وآلي ريزمان وغابي دوغلاس وماكايلا ماروني.

وكان ثلاثة من كبار المسؤولين في مجلس إدارة الاتحاد الاميركي وهم رئيسه بول باريلا ونائبه جاي بايندر وأمينة الصندوق بيتسي كيلي استقالوا من مناصبهم الاثنين الماضي بعد انتقادات لاذعة من قبل الضحايا لطريقة تعامل الهيئة الرياضية مع قضية نصار.

واوضح الرئيس التنفيذي للجنة الاولمبية الاميركية سكوت بلاكمون الخميس ما يتعين على اتحاد الجمباز القيام به للابقاء على المنظمة، وأولها استقالة جميع أعضاء مجلس الادارة بحدود او مواجهة "إجراءات حل فورية".

وسيتم تعيين مجلس موقت يضم ممثلين عن الرياضيين ويخلو من اعضاء مجلس الادارة المستقيلين، على ان تجري انتخابات مجلس جديد في غضون 12 شهرا.

وبدأت اللجنة الاولمبية الاميركية تحقيقا مستقلا في هذه الفضيحة، على الرغم انتقاد بعض الضحايا بسبب عدم اتخاذها اي اجراء يمنع نصار من اساءة معاملة الفتيات والنساء بلا هوادة لفترة طويلة.