فضائح الجنس تلطخ المشوار السياسي للرئيس الاسرائيلي

فضيحة سياسية لأولمرت وجنسية لكتساف

القدس - اكد الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف براءته من تهمة التحرش الجنسي وذلك في حديث تبثه السبت الاذاعة الاسرائيلية العامة، بحسب الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت.
ونفى كاتساف ايضا في هذه المقابلة، وهي الاولى منذ استجوابه من جانب محققي الشرطة الاربعاء والخميس، ما تردد من انه منح العفو الرئاسي لمعتقلين قريبين من سياسيين تربطه بهم صداقات.
ومن جهة اخرى، انتقد بشدة مطالبة العديد من النواب الاسرائيليين باستقالته، معتبرا انه " من غير المقبول اصدار حكم قبل المحاكمة".
وهاجم كاتساف النائبة في حزب العمل شيلي ياشيموفيتش التي عقدت لقاء طويلا هذا الاسبوع مع احدى الشاكيتين ثم تحدثت الى القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي.
وقالت ياشيموفيتش ان القضية التي يشتبه تورط الرئيس الاسرائيلي فيها "تستند الى اشتباه بالاغتصاب والتحرش الجنسي".
وسأل الصحافي في الاذاعة كاتساف اذا كان بريئا، فاجاب "تماما، تماما، تماما، كل هذه الاتهامات تشكل تجنيا، كل ذلك لم يحدث على الاطلاق، انها اكاذيب وافتراءات".
وتحتل هذه الفضيحة العناوين الاولى في الصحافة الاسرائيلية، ويرى معظم المعلقين ان على كاتساف الاستقالة.
وتحدثت المحامية كينيريت باتاشي وكيلة الشاكية التي التقت ياشيموفيتش عن تعرض منزلها الجمعة لعملية سلب.
وقالت باتاشي للقناة العاشرة ان "موكلتي تقيم لدي موقتا، لقد سرقت لوازم تخصها اضافة الى وثائق مرتبطة بالقضية، هذا الامر يمكن ان يحصل في اي مكان والشرطة تحقق".
وسئل احد محامي الرئيس الاسرائيلي زيون عمير حول هذا الحادث عبر القناة نفسها فاجاب "انها محاولة اكيدة لتشويه سمعة (الرئيس)، الامر يثير الشفقة واعتقد ان الشرطة ستتوصل الى خلاصاتي نفسها".