فشل أميركي في الحصول على معلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية

مصداقية واشنطن ولندن تتدهور يوما اثر الآخر بعد الفشل قي الكشف عن اسلحة الدمار المزعومة

واشنطن - ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الخميس ان الولايات المتحدة لم تنجح حتى الآن في الحصول من علماء عراقيين استجوبتهم، على معلومات تثبت ان نظام بغداد كان يملك اسلحة للدمار الشامل.
وقالت الصحيفة التي تحدثت الى عدد من المسؤولين في الادارة والبرلمانيين ان "كل العلماء الذين تم استجوابهم نفوا ان يكون صدام حسين اعاد بناء برنامجه للتسلح النووي او طور او اخفى اسلحة كيميائية وبيولوجية بعد رحيل مفتشي الامم المتحدة في 1998".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اكد الاربعاء ان النظام العراقي السابق كان يملك اسلحة للدمار الشامل.
وقال ديفيد كاي المستشار الخاص في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) لاسلحة الدمار الشامل الذي عاد خلال الاسبوع الجاري من العراق حيث اشرف على عمليات بحث عن هذه الاسلحة انه لم يتمكن من الحصول على معلومات من علماء عراقيين قام باستجوابهم".
من جهتها قالت مصادر أميركية أخرى ان الرجلين اللذين يقودان حملة الولايات المتحدة للبحث عن اسلحة للدمار الشامل في العراق سيبلغان مجلس الشيوخ الخميس انهما عثرا على ادلة على برامج لتطوير مثل هذه الاسلحة.
والرجلان هما ديفيد كاي وهو مفتش اسلحة سابق للامم المتحدة ارسلته وكالة المخابرات المركزية الامريكية الى العراق كمستشار خاص لتطوير استراتيجية للعثور على اسلحة للدمار الشامل والميجر جنرال كيث دايتون الذي يرأس مجموعة مسح العراق التابعة للجيش الامريكي التي تقوم بالتفتيش عن مثل هذه الاسلحة.
وسيدليان بشهادتيهما في جلستي استماع مغلقتين للجنة القوات المسلحة ولجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الامريكي.
وتقول بعض التقارير ان المسؤولين سيعلنان عن "قرائن مبشرة" وسيبلغان الكونغرس بوجود أدلة قاطعة على برامج" لتطوير اسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية.
لكن مسؤولا آخر قال ان كاي ودايتون لن يقدما اي ادلة تثبت وجود اسلحة بالفعل.