فسيفساء سينمائية عربية في مهرجان بيروت الدولي

'يا خيل الله' يحضر بقوة في المحافل الدولية

بيروت - تنطلق الدورة السابعة من أيام بيروت السينمائية في 15مارس/اذار إلى 24 من نفس الشهر، بمشاركة نحو 50 فيلماً.

ويفتتح التظاهرة فيلم "وجدة"، وهو أول شريط روائي سعودي تخرجه هيفاء المنصور، والتي نالت عنه جوائز عدّة.

ويتناول العمل حلم طفلة بشراء دراجة هوائية في مجتمع محافظ، وما ستعانيه جراء هذا الحلم، وكيف سيتغير وعيها لتكتشف أن ثمة مشاكل أكبر وأصعب من ركوب دراجة.

وتقدم الدورة الحالية 12 فيلماً طويلاً و17 فيلماً وثائقياً و19 فيلماً قصيراً، وتتميز هذا العام باستضافتها ثلاثة أفلام روائية طويلة، إضافة الى وثائقي ومجموعة أفلام قصيرة من المغرب.

ويكمن هذا التميز في أن الأفلام المغربية إنما تعبر عن دعم الرباط للسينما، ما أسفر خلال سنوات قليلة عن صناعة سينمائية حقيقية.والأفلام هي "على الحافة" لليلى كيلاني، "يا خيل الله" لنبيل عيوش و"موت للبيع" لفوزي بنسعيدي.

كما تشارك الجزائر بفيلمين روائيين هما الروائي الطويل "التائب" لمرزاق علواش و"يما" لجميلة الصحراوي، إضافة الى الوثائقي "فدائي".

ومن تونس، تستضيف "أيام بيروت السينمائية" الوثائقي "يا من عاش" لهند بو جمعة، الذي كان قد سبق له أن شارك في مهرجان البندقية.

ومن مصر "الشتا إلّي فات" لإبراهيم البطوط، و"الخروج الى النهار" لهالة لطفي.

وتشارك المخرجة السعودية عهد كامل في المهرجان اللبناني بفيلمها "حُرمة".

وسبق ان شاركت عهد كامل بنفس الفيلم في مهرجان برلين السينمائي في نسخته الـ 63، ليكون بذلك أول فيلم سعودي يشارك في "برلين".

وتطرح المخرجة الشابة من خلال هذا الفيلم العديد من القضايا التي تتعلق بالمرأة السعودية، من خلال قصة سيدة يفارق زوجها الحياة وهي حامل، مما يضعها في مواجهة مشاكل في المجتمع، ويجعلها عرضة للابتزاز من قِبل المحيطن بها فتقاوم من أجل حماية طفلها قبل أن يولد.

والفيلم بطولة وإخراج الممثلة والسينمائية السعودية عهد التى ستصاحب الفيلم خلال فترة المهرجان، وقد جرى تصويره في حي شعبي بمدينة جدة الساحلية.