فرنسا مع التصعيد الخليجي الضروري ضد المتشددين وداعميهم

قطر في ورطة كبيرة اقليميا ودوليا

باريس - قالت الحكومة الفرنسية الثلاثاء إنها تريد حل الخلاف الدبلوماسي بين دول عربية وقطر عن طريق الحوار وإنها ستتحدث مع القوى الإقليمية في مسعى لنزع فتيل الأزمة.

لكن وزارة الخارجية الفرنسية أوضحت في المقابل عندما سئلت إن كانت باريس ستراجع علاقاتها مع الدوحة في ظل الاتهامات لها بدعم جماعات إسلامية "نقف بجانب دول المنطقة في التصعيد الضروري للمعركة ضد الجماعات الإسلامية وداعميها وتمويلها".

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن والسلطة في شرق ليبيا الاثنين علاقاتها مع قطر التي زعمت أن قرارات المقاطعة تستند إلى أكاذيب عن دعمها لجماعات إسلامية متشددة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين في إفادة يومية على الإنترنت "فرنسا تتمنى أن تحل التوترات الراهنة عن طريق الحوار".

وفرنسا هي واحدة من الدول الخمس التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي وكانت ترعى توثيق العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع دول الخليج العربية ومصر في عهد الحكومة الاشتراكية السابقة بقيادة الرئيس السابق فرنسوا هولاند.

وازدهرت العلاقات بين فرنسا وقطر بالأخص بعد أن اجتذبت باريس الأجانب للاستثمار في قطاعات من الرياضة إلى العقارات وصولا للبنية التحتية.

لكن خلال الحملة الانتخابية الرئاسية قال مسؤولون من مختلف التيارات السياسية الفرنسية إن على فرنسا أن تعيد النظر في علاقاتها مع قطر للاشتباه في بتمويلها إسلاميين متشددين.

ووعد الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون بأن يكون ملحا في علاقته بدول الخليج العربية.

ولمح ماكرون إلى استعداده لتحسين العلاقات مع إيران غريمة الدول السنية المصدرة للنفط في الخليج. وقالت وزارة الخارجية إن وزير الخارجية جان إيف لو دريان سيجري محادثات مع نظيريه السعودي والقطري الاثنين ومع ممثل عن ولي عهد أبوظبي الأربعاء لبحث الأمر. وسيسافر الخميس إلى مصر.