فرنسا تنضم لحملة الضغط الأميركية على سوريا

اغتيال حاوي صعد الضغوط على دمشق

لندن - دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي اليوم الخميس في لندن "الاسرة الدولية الى اتخاذ موقف حازم" حيال سوريا التي عليها احترام القرار الدولي رقم 1559.
وقال الوزير الفرنسي بعد لقائه نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس على هامش اجتماع لمجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في لندن "القرار 1559 يجب ان ينفذ بكامله وعلى المجتمع الدولي ان يثبت حزمه في الايام المقبلة حيال سوريا".
وينص القرار المذكور الذي اصدره مجلس الامن الدولي في 2 ايلول/سبتمبر 2004 على احترام سيادة لبنان وانسحاب كل القوات الغريبة عن ارضه ووقف التدخل في شؤونه في اشارة الى سوريا من دون تسميتها.
من جهة اخرى اكد مسؤول كبيرة في وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة على ثقة بان عناصر من الاستخبارات السورية لا يزالون في لبنان حيث يعملون على زعزعة استقرار الوضع.
وقال هذا المسؤول الذي رفض كشف هويته ان الولايات المتحدة قلقة للغاية حيال الوضع في لبنان بعد عمليتي اغتيال شخصيتين سياسيتين خلال الشهر الحالي تضافان الى اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير الفائت.
وسحبت سوريا قواتها العسكرية من لبنان في نيسان/ابريل بعد وجود استمر 29 عاما.
واضاف المسؤول الاميركي "لا شك في ان عناصر من الاستخبارات السورية بقوا (في لبنان) ويمارسون تاثيرا سلبيا جدا".