فرنسا تسحب قواتها الخاصة من افغانستان

ميشال اليو-ماري تتفقد قوات بلادها

ساروبي (افغانستان) - اعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري الاحد سحب 200 عسكري من القوات الخاصة الفرنسية من افغانستان خلال الاسابيع المقبلة.
وادلت الوزيرة بهذه التصريحات خلال زيارة الى قاعدة هاوكيي الفرنسية في ساروبي على بعد خمسين كلم شرق كابول.
وبعد ان ذكرت بان قوة حلف شمال الاطلسي اصبحت الان منتشرة في كافة ارجاء افغانستان قالت الوزيرة ان فرنسا تعتزم القيام "باعادة تنظيم شاملة لانتشارها" و"سحب القوات الخاصة" خلال "الاسابيع المقبلة".
وكانت اليو ماري التي تقوم بزيارة تستغرق ثلاثة ايام الى افغانستان قادمة من منطقة جلال اباد (شرق) حيث تفقدت الجنود المئتين الذين يشكلون وحدات النخبة.
ونشرت القوات الخاصة الفرنسية في تموز/يوليو 2003 في اطار عملية "الحرية الدائمة" التي اطلقتها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 للاطاحة بنظام طالبان وتفكيك شبكة القاعدة.
من جهة اخرى قالت الوزيرة ان مدربين فرنسيين سيبداون في تدريب القوات الخاصة في الجيش الافغاني "لانه يبدو لنا مهما ان يمسك الافغان بزمام الامور بانفسهم وبقواتهم".
وذكرت ان فرنسا قررت ابقاء قواتها الجوية "التي تدخلت مرارا لدعم قوات حلف شمال الاطلسي" لفترة طويلة وكذلك نشر مروحيات جديدة.
وافاد مصدر مقرب من الوزيرة ان الجنود الفرنسيين سيبدأون اعتبارا من 2007 تدريب كوادر مدربي القوات الخاصة الافغانية.
واضاف المصدر ان نحو 10% من القوات الخاصة الفرنسية تشارك باستمرار في العمليات في افغانستان وان سبعة من عناصرها قتلوا.
واوضح المصدر ان "القوات الخاصة كانت مفيدة من حين لاخر لكنها الان لم تعد ضرورية لان الحلف الاطلسي لديه مساهمات في هذا المجال".
من جانب اخر تتولى فرنسا قيادة القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التي يقودها الحلف الاطلسي، بمنطقة كابول وعديدها الفي جندي، 1100 منهم فرنسيون.