فرنسا تتراجع عن بيع السعودية مقاتلات من نوع رافال

جدة (السعودية) - من سهيل كرم
السعودية اول زبون لفرنسا للاسلحة الفرنسة على مدي السنوات الاخيرة

قال وزير الدفاع الفرنسي ايرف مورين الاحد خلال زيارة للمملكة العربية السعودية ان بلاده لم تعد تلح على السعودية كي تشتري مقاتلات بعدما اشترت المملكة طائرات من طراز تايفون من بريطانيا.
وقال مورين للصحفيين في جدة بعد محادثات مع القيادة السعودية "لم نناقش مسألة رافال في السعودية. ليست قضية مطروحة حاليا.. أعتقد أنه بعد طلبية طائرات تايفون.. ليست هذه أولوية بالضرورة".
وفي الشهر الماضي أعلنت السعودية وبريطانيا عن صفقة بقيمة 4.43 مليار جنيه (9.09 مليار دولار) لشراء طائرات يوروفايتر تايفون في اطار تعاقد ربما تصل قيمته الى عشرين مليار جنيه مع شركة (بي.ايه. اي. سيستمز) والشركات التابعة لها في أوروبا والسعودية.
وتأتي تصريحات مورين بعد أيام من اخفاق فرنسا في بيع رافال للمغرب. ومن المتوقع أن يشتري المغرب مقاتلات (اف 16) الاميركية بدلا منها.
وتسعى فرنسا منذ فترة للحصول على تعاقد من أجل بيع رافال. وزار الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك السعودية في العام الماضي.
ولدى سؤاله عن سعي الرياض ودول الخليج العربية الاخرى لبدء برنامج سلمي للطاقة النووية قال مورين ان باريس لديها استعداد لمساعدة المملكة في برنامج محتمل للطاقة النووية.
وأضاف "ان فرنسا تعتبر نفسها منفتحة على هذا".
وهناك فائض كبير في الاموال عند السعودية ودول الخليج الاخرى بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز الى مستوى كبير. وزار عدد من الزعماء الاجانب المملكة للحصول على تعاقدات واستثمارات سعودية.
وقالت واشنطن في أغسطس/اب انها تعتزم الموافقة على بيع أسلحة بقيمة لا تقل عن 20 مليار دولار للسعودية ودول الخليج الاخرى.
وسئل مورين عن الاستثمارات السعودية في الصناعات الاستراتيجية الفرنسية فرد قائلا ان الاموال العربية محل ترحيب.
وأضاف "ان (اي.ايه.دي.اس) لديها بالفعل أموال اماراتية وقطرية في رأس مالها. ولذلك فما من سبب يحول دون أن تكون هذه الاستثمارات في الشركات الفرنسية أو الاوروبية ما دامت في مصلحة الشركة".
ولهيئة الاستثمارات القطرية ملكية غير مباشرة لشركة "اي.ايه. دي.اس/ التي تملك شركة ايرباص.
وقالت قطر في مارس اذار انها مهتمة بشراء عشرة في المئة من (اي. ايه.دي.اس).
وشركة (اي.ايه.دي.اس) جزء من كونسورتيوم تقوده (بي.ايه.اي) ويتولى بناء المقاتلة يوروفايتر.