فدوى البرغوثي والطيبي يعرضان قضيتهما أمام مجلس النواب البريطاني

مروان البرغوثي كما ظهر في احدث صور وزعتها اسرائيل

لندن - عقد النائب الدكتور احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير وفدوى البرغوثي عقيلة النائب مروان البرغوثي اجتماعاً مطولاً في مبنى مجلس النواب البريطانيين مع عدد من النواب البريطانيين عرضا فيه قضية اعتقال مروان البرغوثي على يد السلطات الاسرائيلية وقضية رفع الحصانة البرلمانية وتحديد الحركة والتنقل على النائب احمد الطيبي.
وعرض النائب الطيبي خلفيات قضية رفع الحصانة عنه بطلب من "الليكود" واقرار لجنة الكنيست بأغلبية الاصوات بهذا الخصوص, مؤكداً امام النواب البريطانيين بأن هذا القرار جاء ليعاقبه على مواقفه السياسية والميدانية المناهضة للاحتلال والمؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في النضال من اجل انهاء هذا الاحتلال .
ورد النائب الطيبي على اسئلة النواب البريطانيين اللذين استفسروا عن مكانة الجماهير العربية في اسرائيل وخاصةً عن قرار تخفيض مخصصات التأمين للعرب وعن التمييز في كافة مجالات الحياة للمواطنين العرب.
وابدى النواب البريطانيين تعاطفاً مع قضية النائب الطيبي مؤكدين دعمهم لحقه في ابداء رأيه والنضال من اجل انهاء الاحتلال وتمكينه من تمثيل جمهور ناخبيه كما يرى مناسباً, واصفين القرار ضده بأنه تعسفي.
من جهتها ناشدت فدوى البرغوثي اعضاء مجلس النواب البريطاني بالتدخل الفوري لاطلاق سراح زوجها وطالبتهم بالقيام بزيارته بالسجن ورفع قضيته في اللجان البرلمانية المناسبة ولجان حقوق الانسان كما عرضت امام النواب الظروف القاسية التي يعيشها مروان البرغوثي وسائر المعتقلين الفلسطينيين.
وقال رئيس الجلسة النائب جون اوستن انه سيعمل على نشر قضية البرغوثي وقضية الطيبي في كافة المحافل مؤكداً ان اعتقال البرغوثي من جهه هو عملية اختطاف منافية لكل الاعراف والقوانين الدولية, مشيراً الى رفضه ان يعاقب النائبين البرغوثي والطيبي على مواقفهم الشجاعة.
من جهته قال النائب الطيبي ان اعتقال البرغوثي وظروف اعتقاله وكذلك اعتقال آلاف الفلسطينيين, يمثل اهانة لمفهوم الديموقراطية ومخالفه فضه لابسط حقوق الانسان مذكراً ايضاً باعتقال كل من عبد الرحيم ملوح وعصام ابو بكر والاف المعتقلين الفلسطينيين.
وحضرت الجلسة التي نظمتها اللجنة البريطانية لمناصرة الشعب الفلسطيني وكذلك اللجنة الدولية لتوثيق جرائم الحرب, حضرت الجلسة الممثلة الدولية المشهورة فينسا ريدجريف التي ابدت تضامناً شجاعاً وواضحاً مع البرغوثي والطيبي.