فتوى سعودية: العطلة الاسبوعية على الطريقة النصرانية ضلالة

50 بالمئة من المنشآت السعودية في دائرة الخطر

الرياض – أصدر عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ صالح الفوزان، فتوى بعدم جواز "التشبّه باليهود والنصارى" في عطلتهم الأسبوعية، لأن في ذلك "غضب من الله".

وقال الشيخ صالح الفوزان الثلاثاء إن "موافقة اليهود والنصارى في العطلة الأسبوعية من أعظم أنواع التشبّه بالمغضوب عليهم والضالين".

ووافق 83 عضواً في مجلس الشورى، الاثنين على دراسة مقترح بتغيير عطلة نهاية الأسبوع لموظفي الدولة الحكومية، إلى يومي الجمعة والسبت، بينما عارض التغيير 41 عضواً، ليتم طرحها مستقبلاً للتصويت تمهيداً لرفعها لمجلس الوزراء.

وكانت وسائل إعلام سعودية قالت إنه تمّت الموافقة السعودية على جعل العطلة الأسبوعية في المملكة يومي الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة.

وأعتبر مسئول في مجلس الشورى السعودي أن "الإعلام نقل خبراً ملتبساً حول الموافقة على الدراسة وهو الأمر الذي حصل، وإقرار التغيير الذي لم يحصل بعد".

واعتبر أن الذي تمت الموافقة عليه هو دراسة تبديل العطلة.

وأكد رجال وسيدات اعمال في السعودية أن بقاء الاجازة الاسبوعية للدولة على يومي الخميس والجمعة يؤدي الى خسارة 4 أيام عمل مع المصارف العالمية والشركات الخارجية لعدم موافقتها مع الإجازة الاسبوعية في دول الخليج التي حددتها بيومي الجمعة والسبت.

ودعا قياديون في قطاع الاعمال الى تغيير الاجازة الاسبوعية الى يومي الجمعة والسبت لوقف خسائر الشركات المحلية ومواكبة التوقيت العالمي في الاجازة الاسبوعية وفقا لما اوردته صحيفة "الرياض نت".

واعتبروا ان المواعيد الحالية للإجازة الاسبوعية تحمل الكثير من الأضرار على الاقتصاد الوطني والذي يتكبد الكثير من الخسائر جراء هذه الفروقات في أيام العمل تصل إلى مئات المليارات خلال فترة الذروة من العمل وفقا لما اوردته نفس الصحيفة.

وبرروا التغيير بارتباط اقتصاد المملكة بالاقتصاديات العالمية وقوة الاقتصاد السعودي باعتبارها من دول العشرين المتوافقة جميعها في مواعيد الاجازة الاسبوعية باستثناء السعودية التي لا زالت اجازتها على حالها دون تغيير.

على صعيد اخر، أكدت السعودية أن خسائر الاقتصاد بسبب البطالة بلغت حوالي مليار ونصف المليار دولار.

وكشف صندوق التنمية البشرية أن أكثر من 50 بالمئة من المنشآت السعودية في دائرة الخطر.