فتح وحماس تشرعان في اجتماعات 'وأد الاحتقان'

غزة - من صخر ابو العون
ازالة جميع المعوقات قبل اجتماع مصر

بدأت لجنة المصالحة الفلسطينية الأحد اجتماعا بين حركتي فتح وحماس في غزة بالتزامن مع اجتماع آخر يعقد في رام الله، في خطوة هي الأولى من نوعها لتخفيف حدة الاحتقان وتهيئة الأجواء لجلسات الحوار المقرر عقدها في مصر الشهر المقبل.
وبدأ عند الساعة 00:14 بالتوقيت المحلي (00:11 تغ) الاجتماع في إحدى فنادق غزة حيث حضر من حركة فتح كل من إبراهيم ابو النجا وعبد الله ابو سمهدانه واشرف جمعة وعن حركة حماس كل من جمال ابو هاشم وايمن طة وإسماعيل الأشقر وذلك وفقا.
وبدا اجتماع اللجنة بدأ في ذات الوقت في رام الله بالضفة الغربية.
وأوضح ان المشاركين في الاجتماع هم عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية والنائبان محمود العالول جهاد ابو زنيد عن حركة فتح، بينما يشارك عن حركة حماس النواب عمر عبد الرازق وعبد الرحمن زيدان وسميرة حلايقة.
وقال القيادي في فتح ابراهيم ابو النجا ان "لجنة المصالحة التي تضم حركتي فتح وحماس ستجتمع اليوم للمرة الأولى في كل من رام الله وغزة للبحث في التخفيف من حالة الاحتقان ومحاولة تهيئة الأجواء قبل انطلاق جلسات الحوار" في السابع من تموز/يوليو المقبل في القاهرة.
واضاف ابو النجا ان الاجتماع الذي يأتي "بطلب من الاخوة المصريين وبحضورهم" سيعقد بعد ظهر اليوم، بعد عامين تماما من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 حزيران/يونيو 2007 .
وأوضح انه "سيتم بحث كافة القضايا اليومية خاصة الاعتقالات وملف المطاردين والمؤسسات المغلقة في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل ما من شأنه ان يسهل مهام وعمل اللجان الأخرى ويخفف من حدة الاحتقان".
وتابع ابو النجا ان "اللجنة ستسعى الى ازالة جميع المعوقات قبل التوصل الى اعلان الاتفاق النهائي في السابع من الشهر المقبل".
وكان فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس قال لفرانس برس ان "اجتماعا لحركتي فتح وحماس في اللجنة الميدانية سيعقد اليوم في كل من رام الله بالضفة الغربية وغزة برعاية مصرية من اجل النظر في ملف المعتقلين وحلحلة العقد الميدانية من اجل تهيئة اجواء الحوار".
ولجنة المصالحة المكلفة متابعة التجاوزات الميدانية لتهيئة الاجواء للحوار، هي احدى اللجان الخمس التي تم تشكيلها في الجسلة الاولى للحوار نهاية شباط/فبراير الماضي في القاهرة.
وسيكون هذا اجتماعها الاول.
واوضح القيادي في حماس اسماعيل رضوان ان اللجنة "ستبحث اليوم انهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية ووقف ملاحقة المقاومة وانهاء اغلاق المؤسسات ووقف الحملات الاعلامية".
وكانت الجولة الخامسة من الحوار بين حركتي فتح وحماس اختتمت في القاهرة الشهر الماضي بلا اختراق رغم اصرار مصر على ان ينتهي الى اتفاق للمصالحة حددت السابع من تموز/يوليو المقبل موعدا لتوقيعه.
وتصاعدت حدة التوتر بين حركتي فتح وحماس عقب اشتباكات وقعت مطلع الشهر الجاري بين اجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقياديين عسكريين في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقد اسفرت هذه المواجهات عن مقتل تسعة فلسطينيين بينهم اربعة من افراد الاجهزة الامنية واربعة من كتائب القسام، ومدني واحد.