'فايسبوك' أمام المحاكم بتهمة عدم حماية الخصوصية

من يحافظ على خصوصية المعلومات؟

سان فرانسيسكو - تقدمت عدة جمعيات بشكوى امام السلطات الاميركية لشؤون المنافسة من اجل ارغام "فايسبوك" على العودة عن التغييرات التي استحدثها في ما يتعلق بقوانين حماية خصوصية مستخدميه.
وتتهم جمعيات "فديرال ترايد كومشن" (اف تي سي) و"ايبيك" (الكترونيك برايفيسي انفورميشن سنتر) و"سنتر فور ديجيتال ديموكراسي" (سي دي دي) وجمعيات اخرى في الشكوى، موقع التواصل الاجتماعي بانتهاك القوانين التي تعنى بحماية المستهلكين.
وقال جيف تشيستر مدير جمعية "سي دي دي" ان "السياسة الجديدة التي تتبعها (فايسبوك) اضرت بشكل كبير بقوانين حماية خصوصية المنتسبين اليه".
وقدمت الالية الجديدة التي اطلقها "فايسبوك" في مطلع كانون الاول/ديسمبر كوسيلة تسمح للمستخدميه بادارة مستوى خصوصية المعلومات التي يرغبون في نشرها، عبر اقتراح اعادة تحديد معايير السلامة التي يريدونها وتحديد نوع المعلومات (صور وفيديو...) التي يودون عدم السماح لاي كان الاطلاع عليها.
وتتمحور الانتقادات على ان معايير وسائل السلامة الجديدة تؤمن درجة خصوصية متدنية وان في وسع الجميع الاطلاع على المعلومات المنشورة.
واتهم المدافعون عن خصوصية المعلومات على الانترنت "فايسبوك" باجراء هذه التعديلات كي يعرض اعضاؤه معلومات شخصية اضافية عنهم على الانترنت.
وذكرت مدونة "تيك كرانش" خلال اعلانها التغيير الذي اجراه "فايسبوك" ان الموقع تصرف بشكل يسمح بالاطلاع على المعلومات المنشورة من قبل المستخدمين مباشرة وان مراجع محركات البحث في وسعها حفظها كمرجع بهدف منافسة موقع المدونات القصيرة "تويتر".
وقال تشيستر "لم يتصرف موقع التواصل الاجتماعي المهيمن بشكل مسؤول. ولا يمكن السماح له باضعاف الرقابة على هؤلاء المستخدمين الذين يملكون حق الاحتفاظ بالاشراف على معلوماتهم الشخصية، فقط لأن ذلك يصب في مصلحة (فايسبوك)".