فاروق حسني ينفي ما تردد عن تدمير المسرح القومي

القاهرة ـ من أيمن القاضي
كان يطلق عليه مسرح الخديوي

أكد فاروق حسني وزير الثقافة المصري أن العناية الآلهية تدخلت وأنقذت المسرح القومي من الفناء، جراء الحريق الذي شب فى المسرح فى الساعة السادسة من مساء السبت، مشيرا إلى أن الخسائر من المعاينة الأولية عبارة عن احتراق الستارة وجزء بسيط من الخشبة الرئيسية للمسرح نتيجة سقوط السوفيتة عليه، وهو الحامل الضخم الذي تعلق عليه أجهزة الإضاءة، إضافة لبعض اللوحات الجبس التي صنعت فى السبعينيات.
ونفى فاروق حسني ما تردد في بعض الفضائيات عن تدمير قبة المسرح أو تعرض أجزاء كبيرة منه للتدمير، ووصف ذلك بأنها معلومات عارية عن الصحة وإشاعات تهدف إلى الإثارة فقط، موضحا أنه يتابع بنفسه من خلال وجوده بموقع الحريق بالمسرح تطورات الموقف جراء الحريق الذى تم احتواؤه تماما من قبل أجهزة الدفاع المدني والإطفاء.
وقال الوزير إن الحريق نشب جراء شرارة كهربائية من تابلوه الكهرباء بالمسرح وعندما حاول أحد العمال التعامل معها انفجرت مما أدى لاشتعال الستارة الرئيسية، لكن سيارات الإطفاء حضرت وتعاملت مع الموقف عقب دقائق من نشوب الحريق، إذ أن المسرح مزود بأحدث أجهزة الإنذار المبكر التي تتصل أتوماتيكيا بأجهزة المطافىء فور نشوب أي حريق.
وأضاف حسني أن أجهزة الإطفاء الذاتي المزود بها المسرح تعاملت فورا مع الحريق حتى قبل وصول سيارات الإطفاء، وساعدت في الحد من الخسائر وأنقذت المسرح بشكل فعال واستمرت حتى بعد وصول رجال الإطفاء وتعاملهم مع الحريق واحتوائه.
والمسرح القومي بالعتبة كان يطلق عليه مسرح الخديوي نسبة للخديوي إسماعيل الذي أنشأه في الطرف الجنوبي من حديقة الأزبكية المطل على ميدان العتبة عام 1870، وعلى هذا المسرح ولد أول مسرح وطني، وشهد هذا المسرح عام 1885 أول موسم مسرحي لفرقة أبو خليل القباني بالقاهرة، حتى تصاعدت المطالبات بإنشاء مسرح قومي فأطلق عليه عام 1921 هذا الاسم وافتتح رسميا وقتها وعرضت عليه أربع مسرحيات دفعة واحدة بمعدل يومين لكل مسرحية. أيمن القاضي ـ القاهرة