'غولدن غلوب' تعبّد الطريق أمام دي كابريو لنيل الاوسكار

بطل 'تايتانك' لم يفز بعد بأعرق الجوائز السينمائية

واشنطن - زادت حظوظ ليوناردو دي كابريو في الفوز بـ"أوسكار" مع اقتراب الإعلان عن الترشيحات لهذه الجوائز العريقة الخميس إثر حصوله على جائزة "غولدن غلوب" عن دور صائد الحيوانات المتعطش للانتقام في فيلم "ذي ريفننت".

ولم يخف الممثل الأميركي البالغ من العمر 41 عاما فرحته الأحد عند تسلمه جائزة أفضل ممثل في فيلم درامي التي قد تبشر بفوزه بـ"أوسكار" وهي جائزة لم يفز بها بطل فيلم "تايتانك" بعد.

وكما هي العادة كل سنة، يتوافد أشهر النجوم الى حفل توزيع جوائز "غولدن غلوب" التي تغذي نتائجها التكنهات بشأن "الأوسكار" أعرق الجوائز السينمائية التي من المزمع توزيعها في الثامن والعشرين من شباط/فبراير.

وقد حصد "ذي ريفننت" الجوائز الرئيسية في حفل "غولدن غلوب"، مع اختياره كأفضل فيلم درامي واختيار دي كابريو أفضل ممثل في فيلم درامي وأليخاندرو إيناريتو أفضل مخرج.

ويروي الفيلم قصة انتقام صائد الحيوانات هيو غلاس في القرن التاسع عشر الذي تركه زملاؤه ينازع واقدموا على قتل ابنه. وهو صور وسط مشاهد برية خلابة تغطيها الثلوج.

ويبدو فوز الممثل الأميركي بجائزة أوسكار أفضل ممثل "شبه مؤكد" هذه السنة بعد أن كان قد رشح سابقا أربع مرات لهذه المكافأة لكن من دون أن يوفقه الحظ، على ما يقول سكوت فينبرغ من مجلة "ذي هوليوود ريبورتر".

وأكد الصحافي أنه حتى لو لم يعلن بعد عن أسماء المرشحين النهائيين لجوائز "أوسكار" المزمع تعميمها الخميس، "لا أدري كيف سوف يخسر هذه المرة".

ولفت فينبرغ إلى أن ليوناردو دي كابريو لم يفز بعد بهذه المكافأة الكبرى لأنه عندما رشح لها بفضل أدائه المتميز، أبلى ممثلون آخرون بلاء أفضل، مثل فوريست ويتيكر في "ذي لاست كينغ أوف سكوتلند" وجيمي فوكس في "راي".

وفي العام 2016، يبدو أنه ما من ممثل قادر على مواجهة دي كابريو مع الدور الذي أداه في "ذي ريفننت"، ما عدا ربما مات دايمن في فيلم "ذي مارشن" لريدلي سكوت، بحسب سكوت فينبرغ.

لكن يبقى أن نتائج "غولدن غلوب" لا تتوافق بنسبة 100% مع تلك الصادرة عن الاكاديمية الاميركية لفنون السينما وعلومها.

وقد نال فيلم "ذي مارشن" الذي يروي قصة رائد فضاء يهجر على سطح المريخ جائزتين رئيسيتين الأحد، في حين لم تمنح أي جائزة لكل من "سبوتلايت" و"ذي بيغ شورت" اللذين كان يتوقع لهما الفوز.

ولفت المحلل في مجلة "ذي هوليوود ريبورتر" إلى أن "82 شخصا من جمعية الصحافيين الأجانب في هوليوود يصوتون لجوائز غولدن غلوب، في حين أن 6200 شخص من قطاع السينما يختارون الفائزين بجوائز أوسكار".

وقد أظهرت نتائج الأعوام الماضية المتباينة أنه لا يمكن التعويل على حفل "غولدن غلوب" لتوقع أبرز الفائزين بجوائز "أوسكار".

فقد نال "بيردمان" لأليخاندرو إيناريتو "أوسكار" أفضل فيلم العام الماضي، في حين أنه لم يحصل على أي مكافأة في أي من فئتي "غولدن غلوب" للأعمال الدرامية والكوميدية.

وكتب غلين ويب في "لوس أنجليس تايمز" أنه من "المستحيل حاليا توقع هيمنة فيلم معين" على جوائز "أوسكار".

غير أن المكافآت التي منحت الأحد لفتت الأنظار إلى عدة مواهب، مثل الأميركية بري لارسون التي فازت بجائزة أفضل ممثلة عن دور الأم المحتجزة الذي أدته في فيلم "روم".

وحصل سيلفستر ستالون على جائزة أفضل ممثل في دور ثانوي عن تمثيله في "كريد" وهو آخر أجزاء مغامرات الملاكم روكي بالبوا.