غوغل يضيق على المواقع الإخبارية الوهمية بتقييد اعلاناتها

تغيير وشيك في السياسة

لوس انجلوس (كاليفولانيا) - قال محرك البحث على الإنترنت غوغل التابع لشركة ألفابت الاثنين إنه يعمل على تحديث سياسته لتقييد وضع الإعلانات على مواقع إخبارية وهمية مع تزايد المخاوف من الانتشار السريع للمعلومات غير الدقيقة على الإنترنت.

وقالت أندريا فافيل المتحدثة باسم غوغل إن التغيير في السياسة وشيك.

وأضافت "سنمضي قدما ونقيد عرض الإعلانات على الصفحات التي تحرف المعلومات أو تعطي معلومات غير دقيقة أو تخفي معلومات عن الناشر أو محتوى الناشر أو الغرض الأساسي من الملكية على الإنترنت".

وخطوة غوغل تاتي ردا على تزايد الاتهامات لمواقع التواصل والشبكة العالمية بشكل اعم، بالتاثير على نتائج الانتخابات الاميركية.

والاثنين نفى مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لفيسبوك مجددا مزاعم تأثير موقع التواصل الاجتماعي الشهير على انتخابات الرئاسة الأميركية وقال في وقت متأخر السبت إنه "من غير المرجح بشدة" أن تكون الأخبار الكاذبة قد غيرت النتيجة.

لكن الموقع وعد في المقابل بالعمل في سبيل تمكين الناس من وضع علامة على الأخبار الكاذبة.

ويخوض محرك غوغل معركة ضد محاولة متصفحات منع ظهور الاعلانات التي تشكل احد موارده الرئيسية بشكل نهائي.

وقام متصفح الإنترنت أوبرا مؤخرا بإضافة خاصية جديدة تمنع ظهور أي إعلانات.

في حين اتخذ المتصفح الأحدث بريف خطوة أبعد، من خلال جعل منع ظهور الإعلانات هو الوضع الافتراضي له، بينما قرر غوغل حل المشكلات التي يسببها ظهور الإعلانات أثناء تصفح الإنترنت بدلاً من منع ظهورها تماما.