غضب ويأس في رفح من المجتمع الدولي

روان أبو زيد :آخر ضحايا الإحتلال الإسرائيلي في رفح

رفح (قطاع غزة) - توجه مدير وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بيتر هانسن اليوم السبت الى مخيم رفح للاجئين في قطاع غزة لتقييم الاضرار التي نجمت عن العملية العسكرية الاسرائيلية.
وقال هانسن في حي البرازيل "اتوقع رؤية اضرار جسيمة والعديد من الاشخاص وهم يكتشفون مدى ما لحق بهم من خسائر بعد رفع حظر التجول".
واضاف "اتوقع رؤية الكثير من مظاهر الغضب والشعور بالياس".
وقد التقى هانسن بعدد من السكان وسط انقاض منزلهم الذي دمرته القوات الاسرائيلية. وابلغوه بغضبهم من عجز المجتمع الدولي عن وقف العملية الاسرائيلية التي اوقعت 43 قتيلا منذ اندلاعها الثلاثاء.
واخر ضحايا هذه العملية طفلة صغيرة في الثالثة من العمر من سكان الحي قتلت صباح اليوم السبت برصاصتين اسرائيلتين في الراس وهي في منزلها.
وقال نبيل الطهراوي "لا نريد تعويضا عن ارضنا لكنا نريد ان نتمكن من اعادة بناء منازلنا على اراضينا. لا نريد الرحيل من جديد".
وسكان مخيم رفح المتاخم للمدينة التي تحمل الاسم نفسه هم من لاجىء 1948 وابنائهم.
وعندما كان بيتر هانسن يزور الحي سمعت اصوات طلقات نارية وظهرت دبابة اسرائيلية في الشارع.
وقال هانسن "بالنسبة للخسائر البشرية في هذه الفترة القصيرة فانها من اسوأ ما رايت".
واضاف "هذا يبدو شبيها بما حدث في جنين" في اشارة الى عملية "السور الواقي" التي شنها الجيش الاسرائيلي في اذار/مارس ونيسان/ابريل 2002 وكانت الاوسع نطاقا في الاراضي الفلسطينية منذ حرب حزيران/يونيو 1967.
واستنادا الى الامم المتحدة فان 52 فلسطينيا اكثر من نصفهم من المدنيين و23 جنديا اسرائيليا قتلوا في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية، خلال الايام العشرة من المعارك التي دارت فيه.
وبعد زيارة حي البرازيل سيتوجه بيتر هانسن الى مدارس رفح التي نقل اليها السكان الذين دمرت منازلهم.