غسيل الأطباق بالايدي يهدر المياه

غسيل الآلة أوفر من غسيل اليد

واشنطن - في خبر سار لجميع السيدات والفتيات، حذر العلماء من أن غسل الأطباق بالأيدي عبر الطريق التقليدية يسبب في إهدار المياه والطاقة بصورة أكبر وأخطر من استخدام آلات جلي الصحون الكهربائية.
فقد وجد الباحثون في جامعة بون الألمانية، أن غسل الأطباق بالأيدي يستهلك كمية أكبر من المياه أكثر بعشر مرات، وطاقة أكبر بحوالي الضعف من جلايات الصحون الكهربائية.
ويرى الباحثون ضرورة إعادة النظر في عادات وسلوكيات غسيل الأطباق وتغييرها قدر المستطاع للمحافظة على سلامة البيئة ومنع هدر المياه.
وقام هؤلاء بمراقبة عادات غسل الصحون والأواني وكمية المياه والطاقة المستهلكة وكمية الصابون المستخدم في التنظيف عند عدد من المتطوعين من سبعة دول أوروبية، طلب منهم غسل 140 قدرا وطبقا وكأسا وأطقم السكاكين والملاعق والشوك وغيرها، استخدمت في تحضير أطعمة شائعة كالبيض والشوفان والسبانخ، ثم تركت هذه الآنية لتجف لمدة ساعتين.
ووجد الخبراء أن كمية المياه المستهلكة في الجلي تراوحت من 15 إلى 345 لترا، بينما تستهلك جلايات الصحون الكهربائية المستخدمة في أوروبا ما بين 12 - 20 لترا من الماء فقط، مشيرين إلى أن الدانماركيين استهلكوا كمية مياه أقل من الفرنسيين، مما يشير إلى أن عادات غسيل الأطباق هي عادات متوارثة تميز منطقة عن أخرى.
ولاحظ الباحثون أن غسيل الأطباق بالأيدي يستهلك 2.4 كيلوواط من الطاقة، وهو ضعف ما تستهلكه الآلات الكهربائية، ويكون أقل من 15 في المائة من الأطباق المغسولة بالأيدي بنفس نظافة الأطباق الموضوعة في الجلايات.
وأشار الخبراء في مجلة "الطبيعة" العلمية، إلى أن استخدام الكثير من المياه والصابون لا يضمن نظافة أكيدة للصحون والأواني، لذلك فإنه من الضروري استخدام حوضين فقط من المياه، أحدهما للماء الساخن والجلي بالصابون، والآخر للماء البارد للتنظيف النهائي، بهدف حفظ المياه والطاقة. (قدس برس)