غزة تغرق في الظلام بسبب نقص الوقود

أسلوب حياة خارج منظومة العصر

غزة (قطاع غزة) ـ قال مسؤولون إن محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة توقفت عن العمل السبت بعد أن نفد فيها الوقود مما أدى إلى انقطاع التيار في أنحاء القطاع.

والمحطة هي المصدر الرئيسي للكهرباء لسكان القطاع البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة ومن المتوقع أن يستمر بدونها انقطاع الكهرباء لنحو 12 ساعة يوميا.

وتحصل غزة على الكهرباء أيضا مباشرة من إسرائيل ومصر.

وتفتقر غزة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الكثير من مرافق البنية الأساسية المدنية وتعيش تحت الحصار المصري الإسرائيلي الذي يستهدف وقف تدفق الأسلحة لكنه يحد أيضا من واردات الوقود ومستلزمات البناء.

وقال سكان في غزة ان انقطاع الكهرباء أصبح أسلوب حياة في غزة.

وكانت المحطة أغلقت لمدة 43 يوما قبل بضعة أشهر بسبب نقص الوقود الذي نجم عن إغلاق مصر أنفاق التهريب.

وسمحت إسرائيل في آخر الأمر بدخول وقود مولته قطر عندما اجتاحت عاصفة المنطقة.

لكن أحمد أبو العمرين المتحدث باسم سلطة الطاقة في غزة قال إن هذا الوقود نفد.

وفي آخر مرة حدث فيها انقطاع للكهرباء في غزة أعطت قطر أموالا للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أمر وقتها بشراء الوقود للقطاع من إسرائيل.

ويقول أهل غزة ان تشغيل المولدات يصبح صعبا أيضا.

وقالت سلطة الطاقة في غزة في 12 مارس/آذار إن قطر وافقت على تمديد تمويلها للوقود لثلاثة أشهر أخرى.

ولكي ينجح هذا الاتفاق مرة أخرى يتعين على إسرائيل أن تفتح معبرها التجاري على الحدود مع غزة بعد ان أغلقته عقب تفجر العنف على طول الحدود الأسبوع الماضي.