غزة تطلق وابلا من الصواريخ على اسرائيل

توقعات برد اسرائيلي عنيف

القدس - قالت الشرطة الاسرائيلية إن وابلا كثيفا من الصواريخ اطلق من قطاع غزة وضرب جنوب إسرائيل، الأربعاء، بعد يوم من قتل القوات الاسرائيلية ثلاثة فلسطينيين من أعضاء الجماعات المسلحة في القطاع.

وقالت الشرطة إنه لم ترد على الفور أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين بعد انطلاق "عدة زخات لصواريخ". وفي قطاع غزة أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال حاييم يلين، وهو مسؤول في البلدية في الجنوب لراديو الجيش، "إنه وابل لم نشهد مثله منذ عامين". وأفاد الجيش ان حوالي 30 صاروخا أطلقت.

ودوت صفارات الإنذار في أجزاء من جنوب اسرائيل لتحذير السكان كي يلجئوا للمخابئ.

وقتل ثلاثة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في ضربة جوية إسرائيلية الثلاثاء. وقالت الحركة إن الثلاثة كانوا قد أطلقوا قذائف مورتر على قوات إسرائيلية دخلت قطاع غزة عبر السياج الحدودي.

ونقل المتحدث باسم نتانياهو اوفير جندلمان على حسابه الرسمي على موقع تويتر قوله "سنواصل ضرب كل من يعتدي علينا، وسيكون ردنا قويا للغاية".

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان الصواريخ سقطت في عدة مناطق على طول الحدود مع قطاع غزة بينما وقع احدها بالقرب من مكتبة عامة في بلدة سديروت.

وكتب الجيش الاسرائيلي على حسابه الرسمي على موقع تويتر "هذا اكبر اعتداء على اسرائيل منذ عملية عمود السحاب عام 2012"، في اشارة الى العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2012 التي ادت الى مقتل 177 فلسطينيا واغلبهم من المدنيين وستة اسرائيليين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن القذائف سقطت في مناطق سديروت ونتيفوت وسدوت نيغف وشاعر هنيغف، حيث لم يبلغ عن وقوع اصابات، في حين لحقت اضرار بأحد المباني في مدينة سديروت.

وأضافت "سمعت في هذه المناطق صافرات إنذار لدخول الأماكن الآمنة، فيما قامت منظومة القبة الحديدية باعتراض عدة قذائف اطلقت باتجاه مدينة اشكيلون".

ودعت سلطات الامن السكان الى ملازمة الملاجئ والغرف المحصنة.

من جهتهم، اعتصم نواب حركة حماس امام مبنى السفارة المصرية المغلق في مدينة غزة للمطالبة بإعادة فتح معبر رفح الحدودي.

وقال احمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي والقيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، ان "الاعتصام امام السفارة المصرية جاء لان مصر حاضنة للقضية الفلسطينية"، مشددا "لن تنكسر غزة رغم الحصار الصهيوني ورغم الخنق الذي يحصل من الاشقاء في مصر".

وقال ادهم ابو سلمية، مسؤول العلاقات الدولية بوزارة الداخلية بحكومة حماس ان "اللجنة الوطنية لكسر الحصار التي تنظم الاعتصام مع نواب كتلة التغيير والإصلاح (حماس) تعلن عن اقامة خيمة اعتصام مفتوح امام مقر السفارة المصرية (المغلق منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في 2007) لرفض الحصار الظالم، ورفض كل الاشكال التي قام بها النظام الحالي في مصر وتشديد الخناق على غزة، ورفضا للحملة الاعلامية الظالمة بمصر التي تستهدف غزة ومقاومتها والتي تتسق مع اهدف الاحتلال".

وقال مروان ابو راس، رئيس اللجنة البرلمانية لفك الحصار من جهته، "رسالتنا للنظام في مصر ان ادخال الاسمنت والوقود عبر معبر رفح (الحدودي مع مصر) الى غزة لا يهدد الامن القومي المصري، وان سفر الطلبة والمرضى لا يهدد الامن المصري".

وأضاف ابو راس "ليس لنا إلا عدو واحد هو العدو الصهيوني، نعاديه وحده ويعادينا ويعادي الشعب المصري والنظام المصري والأمة العربية والإسلامية"، مبينا "نعبر اليوم عن وجعنا وسخطنا من بعض ابناء مصر".

ومنذ عزل الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي اغلقت مصر مئات الانفاق المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة، كما تغلق معبر رفح لكنها اعادت فتح المعبر بشكل استثنائي عدة مرات للحالات الانسانية خصوصا.

ويرى مراقبون ان حماس والجهاد تسعيان لجر اسرائيل لشن عملية عسكرية على القطاع بهدف إحراج مصر وإجبارها على فتح المعبر، تزامنا مع نقص الوقود الذي يهدد توقف محطة الكهرباء الرئيسية في القطاع، وعدم قدرة حكومة حماس على دفع رواتب موظفيها منذ أكثر من 4 أشهر.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرد العنيف جدا على الصواريخ التي أطلقت من غزة على الاراضي المحتلة.

وقالت سرايا القدس في بيان مقتضب "سرايا القدس ترد على العدوان برشقات من الصواريخ" بعد مقتل ثلاثة من عناصرها الثلاثاء في غارة جوية اسرائيلية جنوب قطاع غزة.

ونقل المتحدث باسم نتانياهو اوفير جندلمان على حسابه الرسمي على موقع تويتر قوله "سنواصل ضرب كل من يعتدي علينا، وسيكون ردنا قويا للغاية".

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان الصواريخ سقطت في عدة مناطق على طول الحدود مع قطاع غزة بينما وقع احدها بالقرب من مكتبة عامة في بلدة سديروت.

وكتب الجيش الاسرائيلي على حسابه الرسمي على موقع تويتر "هذا اكبر اعتداء على اسرائيل منذ عملية عمود السحاب عام 2012" في اشارة الى العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2012 التي ادت الى مقتل 177 فلسطينيا واغلبهم من المدنيين وستة اسرائيليين.