غانتس يتوعد حزب الله ولبنان ويتحدث عن السلام

ابنة الرئيس اللبناني لا تمانع ابرام اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان اذا تمت معالجة مشكلة ترسيم الحدود البحرية والخلافات حول التنقيب عن الطاقة وملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.


مسؤولون لبنانيون: نتفاوض على ترسيم الحدود البحرية لا التطبيع مع إسرائيل


الجيش الإسرائيلي يتحسب لهجوم يشنه حزب الله

القدس - حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الثلاثاء من أن لبنان سيدفع الثمن إذا هاجم حزب الله إسرائيل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك أصوات في لبنان تريد السلام.

قال عشية الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان لترسيم حدودهما البحرية إن في لبنان "أصوات إيجابية" تتحدث عن "سلام مع إسرائيل"، في إشارة على ما يبدو إلى كلودين عون ابنة الرئيس اللبناني ميشال عون.

وأضاف خلال زيارة لشمال إسرائيل "أسمع أصواتا إيجابية تأتي من لبنان وتتحدث حتى عن السلام مع إسرائيل وتعمل معنا في قضايا مثل الحدود البحرية".

 وأشرف غانتس خلال زيارته على تدريبات لإعداد الجيش لهجوم محتمل من قبل حزب الله اللبناني، محذرا من أنه "إذا قام حزب الله بعمل ضد إسرائيل، فسيدفع لبنان الثمن. نحن مستعدون لهذه اللحظة التي آمل ألا تأتي أبدا".

وتعود آخر مواجهة كبيرة بين حزب الله وإسرائيل إلى صيف عام 2006. ومنذ ذلك الحين، يتبادل المعسكران إطلاق النار بشكل متقطع على طول الحدود بين البلدين ويهاجم سلاح الجو الإسرائيلي مواقع فصائل تدعمها إيران في سوريا المجاورة، بما في ذلك حزب الله.

وكانت ابنة عون قد قالت في تصريحات الاثنين لقناة 'الجديد' إنها لا تمانع دخول بلادها في سلام مع إسرائيل، إلا أنها ربطت هذا الاتفاق بأن يتم حل عدة مشاكل من ضمنها ترسيم الحدود والموارد الطبيعية من مياه ونفط وغاز وملف اللاجئين الفلسطينيين.

وتابعت "بعد أن تحل هذه المشاكل، أنا لا أمانع أن تقوم الدولة اللبنانية بعقد اتفاق سلام مع إسرائيل"، مضيفة "أنا أدافع أولا عن مصالح بلدي لبنان، فهل المطلوب أن نبقى في حالة حرب؟ ليس لي خلاف عقائدي مع أحد، لكن خلافي سياسي".

وأشارت كلودين عون وهي رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية في تعليقها على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين بالقول إلى أنها تتحدث عن مصلحة لبنان.

وعلق مسؤولون لبنانيون بالقول إن محادثاتهم مع إسرائيل تتعلق بالحدود وليس بتطبيع العلاقات.

وبدأ لبنان وإسرائيل وهما رسميا في حالة حرب  في 14 أكتوبر/تشرين الأول جولة أولى من المناقشات من أجل إزالة العقبات أمام التنقيب عن النفط والغاز في جزء متنازع عليه من حدودهما في البحر المتوسط.

وتُعقد المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة في مقر بعثة الأمم المتحدة في بلدة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان، في وقت وقّعت فيه إسرائيل اتفاقات لتطبيع علاقاتها مع ثلاث دول عربية.