غالبية اللبنانيين مع رحيل السنيورة وتشكيل حكومة وحدة

السنيورة يفقد شعبيته

بيروت - افاد استطلاع للراي نشر الثلاثاء ان غالبية ساحقة من الشيعة في لبنان فقدوا الثقة في الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة، بينما تؤيد غالبية من المسلمين السنة والدروز هذه الحكومة.
وجاء في الاستطلاع الذي نفذه مركز بيروت للابحاث والمعلومات ان المسيحيين من جهتهم منقسمين مناصفة تقريبا حول هذا الموضوع.
وذكر الاستطلاع ان 94% من الشيعة و50% من المسيحيين يعتبرون ان الحكومة "فقدت كل شرعية دستورية".
وتالفت الحكومة الحالية بعد انتخابات الربيع في 2005 التي حملت الى المجلس النيابي غالبية من قوى 14 آذار المناهضة لسوريا. الا ان الوزراء الشيعة فيها الممثلين لحركة امل وحزب الله استقالوا منها في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
وعبر 83% من السنة و90% من الدروز الذين شملهم الاستطلاع عن دعمهم للحكومة.
ورغم هذه الاختلافات، يشير الاستطلاع الى ان حوالي 75% من اللبنانيين متفقون على وجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ونشر الاستطلاع في صحيفة "ديلي ستار" الناطقة باللغة الانكليزية وشمل 800 شخص بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر والخامس من كانون الاول/ديسمبر.
وتنفذ المعارضة بقيادة حزب الله ومشاركة حليفه المسيحي النائب ميشال عون، رئيس التيار الوطني الحر، وتنظيمات موالية لسوريا اعتصاما مفتوحا في وسط بيروت للمطالبة باسقاط الحكومة.
كما يكشف الاستطلاع انقساما بين اللبنانيين حول مسالة انشاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 شباط/فبراير 2005 في بيروت.
وقال حوالي 52% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم موافقون على الطريقة التي تحاول من خلالها الحكومة اقرار المحكمة، بينما عارض 48% ذلك.
وتتهم الاكثرية النيابية والوزارية المعارضة بالعمل على تعطيل انشاء المحكمة الدولية بهدف التغطية على تورط سوريا في الجريمة على حد قولها.