غادة عادل: لن أنتظر الاعمال الجيدة!

القاهرة - من سلامة عبد الحميد
غادة تشارك في "مبروك جالك قلق" امام هاني رمزي

أكدت الممثلة الشابة غادة عادل أنها بطبيعتها تخاف النجاح الزائد وأن النجاح الذي تحقق لها هذا العام رغم أنه يمنحها إحساس طاغ بالفرحة إلا أن هذه الفرحة مقيدة بالحذر والخوف من المستقبل.
قالت غادة "رغم أنني بدأت عملي كممثلة بخطوات طبيعية إلا أن هذا العام يعتبر الاهم في حياتي الفنية التي لا تزيد على سبعة أعوام قدمت خلالها مجموعة من الافلام السينمائية ومسلسلا واحدا للتليفزيون قبل عدة أعوام".
أضافت أن عام 2005 يعتبر نقلة كبيرة بالنسبة لها حيث "يعرض لي ثلاثة أفلام دفعة واحدة بدأ اثنان منها العرض هما (ملاكي إسكندرية) و(حمادة يلعب) وأنتظر عرض الثالث (عيال حبيبة) كما أنني بدأت تصوير مسلسلي التليفزيوني الثاني (مبروك جالك قلق)".
أشارت إلى أنها تعتبر نفسها دخلت مرحلة فنية جديدة تفرض عليها الكثير من المسئوليات أهمها البحث عن الادوار المتميزة التي تعجب الجمهور حتى لا يضيع المجهود المبذول في الاعمال السابقة التي تنوعت أدوارها فيها ما بين الكوميديا والتراجيديا والادوار الخفيفة.
قالت إنها لن تقع "في فخ انتظار الاعمال القوية وتتوقف عن العمل مثلما فعل البعض لان الاعمال الجيدة دائما قليلة والواقع يؤكد أن هناك الكثير من الفنانين المتميزين الذين قضى على مستقبلهم دور جيد قدموه ورفضوا بعده تقديم أعمال أقل منه في المستوى فوجدوا أنفسهم وقد نسيهم الجمهور ولم يطلبهم المخرجون".
أضافت أنها "لا تحب أن تحصر نفسها في الاعمال السينمائية فقط رغم أنها ركزت في السنوات الماضية على السينما حتى تحقق النجاح والانتشار لكنها تسعى حاليا لتقديم الادوار الجيدة بغض النظر عن كونها سينمائية أو تليفزيونية باعتبار أن لكل عمل بريقه وظروفه حسب قولها. تابعت إنها تؤمن بأن السينما تصنع تاريخ الممثل وأن الافلام تبقى بينما تنسى المسلسلات التليفزيونية لكن الحقيقة أن التليفزيون أصبح الوسيلة الاهم للانتشار ومعظم نجوم السينما حاليا بدأوا حياتهم من خلاله".
أضافت أن عملها بالسينما عطلها طويلا عن التليفزيون حيث توقفت بعد مسلسلها الاول (وجه القمر) مع النجمة فاتن حمامة لكنها تعود هذا العام بمسلسل كوميدي متميز بعنوان (مبروك جالك قلق) مع هاني رمزي تقدم فيه دور مدرسة اسمها "تشكر بنت رموز الحياة" وهو اسم أمها في المسلسل كما تستعد لمسلسل آخر بعنوان (بنت بنوت) وهو آخر ما كتبه الراحل محسن زايد تقدم فيه دور فتاة شعبية لاول مرة.