عيادات اجتماعية لعلاج المشاكل الزوجية

القاهرة - من ندى الشلقاني
وداعا للمشاكل الزوجية

دعت د. أميرة بدران الخبيرة الاجتماعية بكلية الاداب جامعة حلوان لإنشاء عيادات اجتماعية لمحاولة حل المشاكل الأسرية ولدرء خطر استفحال المشاكل بين الزوجين، ويسعى الكثيرون إلى إنشائها في المجتمعات المتقدمة الى انشائها، وانفردت مصر بهذه العيادة الاجتماعية منذ عام 1958 وأغفلتها وسائل الإعلام فقط لأنها تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية التي تقوم بتمويلها، وليس هذا فحسب بل أغفلها الناس ورفضها.

وأكدت على وجوب وجودها على مستوى الوطن العربي ككل، فهناك مثلا الجمعية المصرية لتدعيم الأسرة التي تعتبر من أقدم الجمعيات في هذا المجال، وأنشأت بجهود نخبة من صفوة العلماء وباحثي العمل الاجتماعي والقانوني تحت مسمى "جمعية تدعيم الأسرة" مستهدفة حماية وتدعيم الأسرة المصرية لمواجهة كافة أشكال التصدع والتفكك والفقر برؤية كلية إلى الكيان الأسري كشكل متحد، ومارست الجمعية أنشطة تتناسب خاصة مع النزاعات الأسرية والطلاق ومشكلات الحضانة وخدمة الأسر العاجزة مادياً واجتماعياً في حدود إمكانياتها، من خلال دعم ومؤازرة وزارة الشئون الاجتماعية وصفوة أهل الخير والعطاء واجتذبت الجمعية نخبة من الأكاديميين والباحثين في الخدمة الاجتماعية والطب النفسي، وتعتبر الجمعية هيئة موثقة للتحكيم في قضايا الأحوال الشخصية وهي أيضاً عضو بالاتحاد الدولي للمنظمات العائلية بباريس وعضو بالمنظمة العربية للأسرة بتونس والأردن.

وتهدف الجمعية إلى تقوية الروابط الأسرية من خلال استخدام الأساليب العلمية المتطورة وحماية الأسر المصرية من عوامل التفكك والضعف، وتضم الجمعية مكتبا لتوجيه الأسري والاستشارات الأسرية والذي يعمل على تقديم المساعدة في حل المشاكل الأسرية مع الاحتفاظ بالأسرار ويتم تقديم تقارير بما يتم الاتفاق عليه بين الأطراف المتنازعة إلى القضاء إذا تطلب الأمر ذلك.(وكالة الصحافة العربية)