عودة السينما المصرية إلى مهرجاناتها في الإسكندرية

ملصق الدورة السابقة

القاهرة ـ بعد إلغاء كل المهرجانات الفنية الدولية وبعض أنشطة الثقافية بمصر منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية التي أنهت نظام الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي يقام الشهر القادم مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي وتشارك في مسابقته الرسمية خمس دول عربية.

واندلعت الاحتجاجات الحاشدة في عموم البلاد يوم 25 يناير/كانون الثاني، وبعد 18 يوما أجبرت مبارك على ترك الحكم. وألغي معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي كان مقررا أن يفتتحه مبارك يوم 29 يناير/كانون الثاني، ومهرجان القاهرة الدولي لسينما الاطفال في مارس/اذار، ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي كان يقام أول سبتمبر/أيلول، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يقام في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال نادر عدلي رئيس مهرجان الاسكندرية لسينما البحر المتوسط الأحد إن الدورة السابعة والعشرين سوف تفتتح في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول وتهدى "لأرواح شهداء ثورة 25 يناير" وتتضمن محورا عن أفلام "ثورة يناير" وعددها نحو 15 فيلما رقميا سجلت جوانب مختلفة من أحداث ميدان القائد ابراهيم بالاسكندرية وميدان التحرير الذي كان بؤرة الاحتجاجات في القاهرة.

وأضاف أن المهرجان الذي يستمر خمسة أيام اختار للعرض 30 فيلما تمثل 16 دولة عربية ومتوسطية وأن المسابقة الرسمية تتنافس فيها تسعة أفلام منها خمسة أفلام عربية تمثل كلا من المغرب والجزائر وسوريا ومصر وتونس التي ستمثل في المهرجان بعدة أفلام احتفاء بالثورة التونسية التي بدأ الربيع العربي.

وقال إن المهرجان سينظم ندوة عنوانها "السينما والثورة" كما يحتفل بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الروائي المصري نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1988 بعرض فيلمي "السمان والخريف" و"ميرامار" المأخوذين عن روايتين له وينظم ندوة عنوانها "نجيب محفوظ والإسكندرية".