عندما يوظف الطب في الإرهاب!

أنفلونزا الطيور.. الأسوأ لم يأت بعد

لندن - اوضحت رسالة نشرت في صحيفتي نيتشر وساينس الجمعة ان باحثين يدرسون نسخة محمولة جوا يحتمل ان تكون اشد فتكا من فيروس انفلونزا الطيور علقوا دراستهم طوعا لمدة 60 يوما بسبب مخاوف من احتمال استخدامها كشكل مدمر من أشكال الارهاب البيولوجي.

ويدافع رون فوشييه من كلية ايراسموس للطب في هولندا وادولفو جارسيا ساستري من كلية طب ماونت سيناي في نيويورك ويوشييرو كاواوكا من جامعة ويسكونسن في ماديسون عن البحث واصفين اياه بانه على قدر كبير من الاهمية بالنسبة لجهود الصحة العامة لاكتشاف متى يمكن ان يتحور فيروس الانفلونزا اتش5 ان1 في البرية بطريقة يمكن أن تسبب وباء.

لكنهم كتبوا انهم رضخوا امام المخاوف واسعة النطاق من أن الفيروسات المتحورة "يمكن ان تهرب من المعامل" ويمكن استخدامها لصنع سلاح بيولوجي ارهابي.

وطلبت لجنة استشارية اميركية في ديسمبر/كانون الاول من ساينس ونيتشر فرض رقابة على تفاصيل البحث من فريقين كان قد سلم للنشر.

ويخشى خبراء الامن البيولوجي من احتمال ان تفجر نسخة محمولة جوا قابلة للانتقال بين البشر وباء اسوأ من الانفلونزا الاسبانية بين عامي 1918 و1919 التي قتلت ما بين 20 مليونا و40 مليون شخص.