عناصر من الوحدات الخاصة العراقية يريدون مغادرة الفلوجة

القوات الأميركية افضل تسليحا

الفلوجة - ينتقد عناصر من الوحدات الخاصة العراقية المنتشرة مع القوات الاميركية في مدينة الفلوجة الخطة الاميركية ويبدون استعدادا للانسحاب من مسرح العمليات، كما قال احد هؤلاء العناصر.
ويريد نحو 180 من فرقة مؤلفة من 240 عنصرا مهمتها القيام بدوريات في جنوب الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) مغادرة مسرح العمليات، كما قال عمار حسين في قاعدة للمارينز بهذه المدينة المحاصرة منذ 13 يوما.
واضاف هذا الجندي الذي وافق على كلامه رفاقه ان "نحو 180 من الجنود الـ240 يريدون مغادرة الفلوجة. لا يشعرون بالارتياح. لا نستطيع قصف مساجد او تفجير منازل".
واوضح ان "بعضا منهم يشعرون فعلا بالخوف. لا نستطيع حماية أنفسنا من قذائف الهاون. ولم نتسلم الأسلحة التي نحتاج اليها. والارهابيون افضل تسليحا منا".
وقد هاجم عناصر المارينز مسجدا ظنا منهم أن مقاتلين سنة يختبأون فيه، ودمروا جزءا من مئذنته. وقتل اكثر من 600 عراقي في المعارك، كما ذكرت مصادر طبية محلية، منذ بدء الهجوم على الفلوجة في الخامس من نيسان/ابريل الجاري.
وذكر مسؤولون عسكريون اميركيون أن الخطة التي تقضي بنقل مسؤولية الأمن إلى القوات العراقية، مستمرة.
وقال رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز خلال زيارة الى العراق هذا الاسبوع "هذه هي الخطة الوحيدة".
وقد اهتزت ثقة القيادة الاميركية بقوات الامن العراقية التي اظهرت ضعفها خلال الصدامات بين جنود التحالف ومقاتلين في الفلوجة وانصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في الجنوب.