عمليات خطف جماعي في العراق تشارك بها قوات حكومية

الحكومة لا تفعل شيئا لوقف نزف الدم العراقي

بغداد - اتهم الحزب الاسلامي العراقي الاثنين "قوات حفظ النظام" بممارسة عمليات خطف اسوة بـ"الميليشيات الارهابية" مشيرا الى غياب اي خطوة جادة من الحكومة لوقف "نزيف الدم".
واوضح الحزب في بيان ان "مجموعة من المسلحين تقودهم عجلة عائدة لقوات حفظ النظام على حد وصف شهود العيان داهمت معملا لتصنيع المواد الغذائية في حي العامل واعتقلت 26 شخصا جميعهم من ابناء السنة عثر على جثثهم ملقاة في منطقة ابو دشير اليوم".
واضاف ان الحزب "يتساءل عن كيفية نقل 26 شخصا بينهم عدد من النساء من حي العامل الى منطقة ابو دشير مخترقين هذا الكم الهائل من نقاط التفتيش وسط تواجد مكثف للدوريات العائدة للجيش العراقي والجيش الاميركي"؟
وكان مسلحون خطفوا 26 عاملا في مشغل لتصنيع اقراص الكبة الاحد تمكن اربعة منهم من الافلات من قبضة الخاطفين.
واكد مصدر في الشرطة الثلاثاء العثور على جثث عشرة من المخطوفين في منطقة ابو دشير جنوب بغداد.
وتابع البيان ان "قوة ترتدي الملابس العسكرية الرسمية هاجمت الثلاثاء مكاتب للحاسبات هي السيرة وقرطاج والرعد والرازي في شارع الصناعة وقبضت على من فيها بعد مصادرة الاموال".
وقد اعلنت الشرطة في وقت سابق الثلاثاء خطف 14 شخصا في المحلة المذكورة.
واعتبر الحزب ان "قناعة بدات تتولد لدى العراقيين باحتضار مبادرة المصالحة الوطنية وفشلها الذريع رغم ابداء الكثير من الاطراف والكتل السياسية موافقتها عليها، الا ان الشعب لم يلمس خطوة جادة من الحكومة تسعى فيها لوقف نزيف الدم".
وختم "نعتقد جازمين ان هذا العمل الدموي من فعل المليشيات الارهابية التي دابت على اذاقة ابناء شعبنا الوان الموت والعذاب على مراى ومسمع القوات الحكومية ونرى ان الوقت حان لان تقوم الحكومة بتحرك جاد وعاجل لحل هذه التنظيمات المجرمة".
يشار الى ان الحزب مشارك في المؤسسات الرسمية والعملية السياسية بقيادة طارق الهاشمي الذي يتولى منصب نائب رئيس الجمهورية.
كما ان للحزب عدد من النواب ضمن جبهة التوافق (44 مقعدا) التي تضم ايضا مؤتمر اهل العراق بزعامة عدنان الدليمي ومجلس الحوار الوطني بقيادة خلف العليان.