عمر سليمان ينضم إلى 'الأوكازيون الرئاسي' في مصر

لا جمال ولا الإخوان..عايزين عمر سليمان

القاهرة- بعد انتشار ملصقات على بعض جدران شوارع مصر بتأييد ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر في انتخابات 2011، نفى الحزب الوطني أن يكون وراءها، ودعم معارضين لترشيح الدكتور محمد البرادعي، بدأت تنتشر ملصقات جديدة ولأول مرة في القاهرة، تطالب اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الحالي، بالترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.
ويطرح خبراء مصريون اسم اللواء عمر سليمان في أي حديث مستقبلي عن رئيس مصر المقبل، بعد الرئيس الحالي حسني مبارك، ويقولون إن أجهزة سيادية في مصر ترفض ترشيح جمال مبارك، خصوصاً في الفترة المقبلة، حيث تتصاعد حالة الغضب الشعبي لارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء وظهور أشكال عديدة من الفساد.
وحملة ترشيح سليمان أطلقها عدد من النشطاء الشباب بتعليق عدد من "البوسترات" التي حملت عنوان "البديل الحقيقي عمر سليمان رئيساً للجمهورية"، وتحدث بيان حمل توقيع الحملة الشعبية لدعم عمر سليمان، رئيساً لمصر- نشره موقع "مصراوي" الالكتروني- عن أسباب وقوف مطلقي الحملة خلف عمر سليمان ومطالبتهم له بالترشح لرئاسة مصر.
وأكد البيان أن مصر تمر الآن بمرحلة فارقة في تاريخها، قد يعقبها انطلاق لركب التقدم والتطور في البلاد، لتصعد مصر إلى مصاف الدول المتقدمة ممن سبقتهم هي بحضارتها وتاريخها، أو قد تنجرف إلى نفق مظلم يكرس تخلفها وتأخرها ويزيد من حدة التوترات الاقتصادية والاجتماعية بها، بما ينذر بكارثة داخلية على المدى القريب، مع وجود منافذ محتملة لتوتر داخلي، قد ينفجر في أي لحظة، نتيجة لأوضاع اقتصادية سيئة يعيشها قطاع واسع غير منظم مدنياً أو سياسياً من المصريين.
وأضاف البيان "ونحن إذ ننظر لتلك المرحلة من تاريخنا بقلق بالغ، وما يشوبها من حالة حراك سياسي سلمي محمود ـ يطالب بمزيد من الحريات والديمقراطية ـ ويواجه على الجانب الآخر بمحاولات منهجية ومستمرة من قبل جمال مبارك وأعوانه من رجال الأعمال وأتباعهم وجهاز أمن الدولة من أجل السيطرة على حكم مصر ومقدراتها في المستقبل القريب، واستعادة مساحة الحريات ـ التي نجحت في انتزاعها حالة الحراك السياسي من خلال نشطائها الفاعلين في السنوات الأخيرة ـ بهدف تأمين وصول نجل الرئيس إلى السلطة".
وشدد البيان على "إننا نرى أن السبيل الوحيد لمواجهة مشروع التوريث، هو جناح داخل النظام يحمل أحد رجاله القدرة علي طرح نفسه كبديل إصلاحي انتقالي في الداخل، وكحامٍ للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، واللواء عمر سليمان هو الشخص المناسب لهذه المرحلة بسجله الوطني النظيف، ودوره الكبير الذي لعبه على مستوى علاقة مصر بقضايا خارجية هامة وحساسة، بمثابة بديل حقيقي مطروح بقوة من قبل أطراف عديدة باستمرار، ويحظى بقبول داخلي من قبل المعارضة، وبعض الأجنحة العاقلة من داخل النظام، وبقبول على المستوى الخارجي، لما يملكه من سمعة حسنة، وسجل مشرف، ودور بارز لعبه على مستوى السياسة الخارجية".
وسبق حملة الملصقات، إطلاق مدونة على شبكة الانترنيت، وصفحة على الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك"، بعنوان "لا جمال ولا الإخوان..عايزين عمر سليمان".(قدس برس)