عمرو موسى يدعو لتحرك سريع لتفادي ضربة على العراق

موسى دعا لاستمرار الحوار بين العراق والأمم المتحدة

القاهرة - دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في خطاب القاه خلال افتتاح اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة الاربعاء الى تحرك سريع لتفادي توجيه ضربة عسكرية للعراق.
واتهم عمرو موسى في خطابه لدى افتتاح هذا الاجتماع الذي يستغرق يومين، اسرائيل بالتصدي لكل مبادرات السلام، ودعا الى وقف اطلاق النار بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين.
وقال موسى ان "التحدي الخطير الذي يواجهنا حاليا هو التهديد باستعمال القوة العسكرية لضرب العراق خارج اطار مجلس الامن خارج اطار الشرعية الدولية، وما قد يترتب على هذا العمل من خطورة بالغة على العراق وعلى جواره الاقليمي وعلى الاستقرار في المنطقة".
واضاف "ان اصرارنا واصرار المجتمع الدولي معا ينصب على التحرك السريع لتفادي ضربة عسكرية (ضد العراق) والعمل مع القوى الفاعلة في العالم على تشجيع مواصلة الحوار القائم بين العراق والامم المتحدة وتنفيذ قرارات مجلس الامن وتسوية المشاكل العالقة وعلى رأسها موضوع عودة المفتشين" لنزع الاسلحة العراقية.
وكانت غالبية الدول العربية بما فيها الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة -- السعودية ومصر والاردن -- عبرت بوضوح عن معارضتها لتدخل عسكري اميركي ضد العراق.
واكد موسى ان "الحكومة الاسرائيلية والمؤسسة العسكرية سدت كل الافاق امام المبادرات والمحاولات السلمية العربية والدولية واصبحت تضع العراقيل تلو الاخرى امام اي مؤشر للخروج من دائرة العنف".
وطلب الامين العام لجامعة الدول العربية من الدول الاعضاء مواصلة تقديم المساعدة المالية للفلسطينيين البالغة قيمتها 330 مليون دولار والتي تقررت اثناء القمة العربية الاخيرة التي عقدت في بيروت في نهاية آذار/مارس.
من جهته اوضح وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان السلطة الفلسطينية لم تتلق سوى 137 مليون دولار حتى الان، اي اقل من نصف المبلغ المقرر الذي يفترض تسديده قبل نهاية ايلول/سبتمبر.
ودعا شعث امام الصحافيين الدول العربية الى الوفاء بالتزاماتها المالية.
وحول الازمة في السودان، اعرب موسى عن اسفه لتوقف المفاوضات بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين، محملا الجيش الشعبي لتحرير السودان مسؤولية ذلك. ودعا الى "تحقيق المصالحة الوطنية والمحافظة على وحدة السودان".
وقال ان "المفاوضات تعرضت لوقفة مؤخرا بسبب هجوم الحركة (الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون) قرنق على توريت وهو ما يؤكد ضرورة الوقف الكامل لاطلاق النار والعودة الى الاوضاع التي كانت قائمة في تاريخ توقيع بروتوكول" السلام في العشرين من تموز/يوليو في ماشاكوس (كينيا).