عمرو موسى: العراق يواجه خطر حرب أهلية

مهمة صعبة للجامعة العربية

لندن - صرح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى السبت لاذاعة بي.بي.سي ان العراق يواجه خطر اندلاع حرب اهلية وشيكة وذلك قبل اسبوع من الاستفتاء المقرر حول دستور البلاد.
وصرح موسى "ان الوضع في غاية التوتر الى حد ان هناك خطرا حقيقيا لحرب اهلية في الاجواء قد تندلع في اي وقت حتى وان كان البعض يعتبر انها بالفعل دائرة".
وفي حين يرتقب وصول دبلوماسيين من الجامعة العربية الى العراق للاعداد لمؤتمر مصالحة بين مختلف الطوائف قال موسى "لا يمكننا ان نترك العراق في هذا الوضع يعاني من الانقسامات والخلافات والنزاعات وتبادل اطلاق النار".
واضاف الأمين العام للجامعة العربية "أنا لا اتهم أحدا بشكل خاص" ورفض تحميل أي جهة مسؤولية الوضع في العراق.
واوضح "ان كل مجموعة في الواقع تسيطر على كل ما يمكنها ان تستحوذ عليه وهناك مصالح خاصة عديدة تتلاعب بمصير العراق ليس هناك اي استراتيجية واضحة ولا اي اتجاه واضح".
وخلص الى القول "الان يجب ان نقول كفاية" واتخاذ موقف واضح من هذه المجموعات عبر مطالبتها "بماذا تريد والى اين تريد الذهاب" معتبرا ان المصادقة على الدستور العراقي خلال استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر لن تكفي وحدها لتسوية كافة مشاكل العراق.

من جهة أخرى غادر وفد من الجامعة العربية برئاسة مساعد الامين العام للشؤون السياسية احمد بن حلي القاهرة السبت الى بغداد عبر سوريا للاعداد لعقد مؤتمر مصالحة وطنية.
وافادت مصادر الجامعة ان الوفد يضم اضافة الى بن حلي ثمانية من كبار مسؤولي الجامعة سيتولون اعداد جدول اعمال الزيارة التي سيقوم بها الامين العام للجامعة عمرو موسى الى بغداد قريبا تمهيدا لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية يضم كافة القوى العراقية.
واكدت المصادر ان زيارة الوفد ستستمر اربعة ايام وان موسى سيحدد موعد زيارته الى العراق في ضوء التقرير الذي سيرفعه اليه هذا الوفد.
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اعلن الاحد الماضي في جدة ان الامين العام للجامعة العربية سيزور العراق "فى وقت قريب جدا" بهدف لقاء مختلف الاطراف و"الوصول الى اتفاق وطني عراقي" قبل عقد مؤتمر مصالحة وطنية عراقية باشراف الجامعة العربية.
وتقدمت السعودية باقتراح عقد مؤتمر المصالحة هذا اثناء اجتماع للجنة الوزارية العربية الخاصة بالعراق عقد الاحد في جدة لاعداد استراتيجية عربية لدعم العراق.
واليوم السبت صرح موسى لاذاعة بي.بي.سي ان العراق يواجه خطر اندلاع حرب اهلية وشيكة وذلك قبل اسبوع من الاستفتاء المقرر حول دستور البلاد.
وقال "ان الوضع في غاية التوتر الى حد ان هناك خطرا حقيقيا لحرب اهلية في الاجواء قد تندلع في اي وقت حتى وان كان البعض يعتبر انها بالفعل دائرة".
واضاف "لا يمكننا ان نترك العراق في هذا الوضع يعاني من الانقسامات والخلافات والنزاعات وتبادل اطلاق النار".
واكد انه "لا يتهم احدا بشكل خاص" ورفض تحميل اي جهة مسؤولية الوضع في العراق.
واوضح "ان كل مجموعة في الواقع تسيطر على كل ما يمكنها ان تستحوذ عليه وهناك مصالح خاصة عديدة تتلاعب بمصير العراق ليس هناك اي استراتيجية واضحة ولا اي اتجاه واضح".
واضاف الامين العام للجامعة العربية "الان يجب ان نقول كفى" واتخاذ موقف واضح من هذه المجموعات عبر مطالبتها "بماذا تريد والى اين تريد الذهاب" معتبرا ان المصادقة على مسودة الدستور العراقي خلال استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر لن تكفي وحدها لتسوية كافة مشاكل العراق.