عمان: لا صفة رسمية لمشاركة الامير الحسن في اجتماع للمعارضة العراقية

موقف شخصي

عمان ولندن - تحرك الاردن بسرعة لاحتواء تداعيات مشاركة الامير الحسن بن طلال في اجتماع للمعارضة العراقية عقد الجمعة في لندن.
وقالت الحكومة الاردنية السبت ان مشاركة الامير الحسن "لا تعبر" عن وجهة النظر الرسمية للاردن.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا، عن وزير الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد العدوان تأكيده ان مشاركة الامير الحسن "هي موقف شخصي لا يعكس وجهة نظر الاردن ولا يعبر عن موقفه من العراق او من الافكار والطروحات المتعلقة بالشأن العراقي".
واعتبر ان هذه المشاركة "هي تصرف شخصي بحت لا يمثل ولا يعبر عن الموقف الرسمي للدولة الاردنية وليس لسموه (الامير الحسن) اي صفة رسمية مثلما عبر سموه عن ذلك بوضوح" في تصريحات له على هامش الاجتماع.
وقال وزير الاعلام "اننا فوجئنا بهذه المشاركة التي لا علم للقيادة او الحكومة بها وهي لا تتفق مع الموقف الاردني الثابت من العراق الشقيق".
واعاد العدوان التأكيد على الموقف الاردني "الرافض لمبدأ التدخل في الشؤون الداخلية للعراق" و"لاي عمل عسكري" ضد هذا البلد. واكد ان الاردن يعتبر ان "الاسلوب الوحيد لحل المشكلة هو مواصلة الحوار بين العراق والامم المتحدة وفقا لمقررات الشرعية الدولية".
وكان الامير الحسن، عم الملك عبد الله الثاني، اكد الجمعة انه لا يمثل الحكومة الاردنية ولكنه يشارك في الاجتماع بصفة شخصية بناء على دعوة.
ويشارك في الاجتماع ضباط عراقيون منشقون يقيمون في المنفى ويبحثون في مسألة الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقال مصدر اردني "ان الامير الحسن احرج العاهل الاردني وحكومته في الوقت الذي تحاول فيه عمان جاهدة نفي التقارير الصحفية التي اشارت الى قرار الولايات المتحدة باستخدام الاردن كمنطلق لغزوها العراق."
وكان رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب نفى بشدة الخميس المعلومات الصحافية التي تحدثت عن موافقة بلاده على ان تشكل قاعدة متقدمة للهجوم الاميركي على العراق.
وكان الامير الحسن قد عزل من ولاية العهد في الاردن قبل ايام من وفاة الملك الحسين الذي اسندها الى ابنه العاهل الاردني الحالي الملك عبدالله.
ويعتبر العراق الشريك التجاري الاول للاردن، ويزوده باحتياجاته من الوقود عبر منح نفطية مجانية او باسعار مخفضة. كما ان معظم السلع الاردنية تصدر الى السوق العراقية.