عمان تراهن على الرماية في الدورة العربية الـ11

مسقط
العمانيون يطمحون في الذهب من الرماية

تنوي عمان التي حققت 22 ميدالية متنوعة خلال مشاركاتها السابقة في الدورات الرياضية العربية، تصحيح الصورة واظهارها على حقيقتها في النسخة الحادية عشرة في مصر من 11 الى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وتعول عمان كثيرا على الالعاب الفردية بشكل عام، لكن الامال الكبيرة تبقى معلقة على الرماية والعاب القوى لمحو الصورة التي ظهرت عليها في النسخة العاشرة قبل 3 سنوات في الجزائر حيث اقتصرت غلتها على ميدالية فضية واحدة، وقبل نحو عام في دورة الالعاب الاسيوية في الدوحة حيث لم تحرز اي قطعة من المعدن رغم المشاركة الكبيرة.
وارتأت اللجنة الاولمبية العمانية كما يقضي العرف لدى جميع اللجان العربية عموما، تقليص أعداد المشاركين والتركيز على نخبة من الرياضيين قادرين اقله على الظهور بمظهر المنافس لا المشارك فقط من اجل المشاركة، واستقر العدد النهائي على 31 رياضيا ورياضية ينافسون في 5 العاب هي الرماية والعاب القوى والمضرب والسباحة والفروسية.
وابعدت اتحادات عدة عن المشاركة منها اتحاد الهوكي الذي طالب باصرار بان يكون ضمن البعثة العمانية مع تأكيده على امكانية الحصول على واحدة من الميداليات الثلاثة في ظل ضعف مستوى المنتخبات العربية في هذه الرياضة التي تدين السيطرة فيها لمصر وباقي منتخبات دول عرب افريقيا.
ويقع اتحاد الكرة الطائرة الذي نافس منتخبه بقوة في بطولة مجلس التعاون واحتل المركز الثالث، في مصاف الاتحادات الغائبة او "المغيبة" وكذلك رفع الأثقال والتايكواندو.
ويضم منتخب الرماية كلا من نايف الخاطري وجمال البلوشي وهلال الرشيدي ومحمد المحروقي ومحمد الحبسي وسليم الناصري وسعود العبادي وخالد الناصري والله داد البلوشي وسعيد الحسني وسنان الناصري.
واستعد الرماة العمانيون بشكل جيد منذ بداية العام من خلال المشاركات الدولية والارقام التي أحرزوها اخرها في الكويت حيث حصلوا على ذهبية و3 فضيات وهي حصيلة مقبولة تشكل حافزا للمشاركة في الدورة العربية.
وفي العاب القوى، وضمن سباقات الجري ستتركز المنافسات في المسافات القصيرة (100 و200 و400 وسباقات التتابع) بمشاركة وجوه شابة يقودها البطل محمد الرواحي الذي ستكون مشاركته الاساسية في 200 م، وسيحاول ايضا في 400 م وسباقات التتابع.
ويضم وفد رياضة ام الالعاب العمانية عددا من الوجوه الشابة هم جمعة الجابري وعبدالله الصولي وبركات الحارثي وعبدالله الحيدي وهمام الفارسي ومصبح المسعودي ويوسف أولاد ثاني وغريب الخالدي وأحمد الوهيبي وإدريس الخصيبي وعلي الراشدي.
ويمثل السباحة في الألعاب العربية السباح أيمن الكليبي في سباقات الظهر التي يتفوق فيها ويملك خبرة جيدة من خلال مشاركاته السابقة في التظاهرات الدولية والعربية والخليجية، ويتوقع له ان يكون بين الستة الاوائل على اقل تقدير.

وستقتصر منافسات كرة المضرب على عائلة النبهاني المؤلفة من الاشقاء خالد ومحمد وفاطمة باشراف والدتهم هدية محمد مصطفى كمديرة فنية، وتبدو الامال كبيرة في منافسات الزوجي والفرق.
ويدخل الشقيقان خالد ومحمد اللذان يدرسان خارج عمان وسيلتحقان بالدورة من مكان اقامتهما مباشرة حيث يتدربان هناك، اجواء المنافسة وهم في اعلى مستوى، بينما تواصل شقيقتهما فاطمة معسكرها الخارجي في اسبانيا منذ 21 تشرين الاول/اكتوبر ويستمر حتى موعد البطولة.
وتشارك عمان في الفروسية لاول مرة ويضم منتخبها 4 فرسان هم محمد المالكي وعلي البلوشي وحمود الدغيشي وفيصل النبهاني اضافة الى هلال البلوشي كفارس احتياطي.
وتشارك عمان في الالعاب العربية للمرة السادسة بعد ان كانت اول مشاركة لها في الدورة السادسة في الرباط عام 1985، وكانت شرفية لم تحرز فيها اي ميدالية قبل ان تسجل اسمها على اللائحة ببرونزيتين فقط في السابعة في دمشق عام 1992.
وعانقت عمان الذهب لاول مرة في دورة بيروت (1997) حيث احرزت 3 ميداليات بمعدل واحدة من كل لون قبل ان تدخل المنافسة بشكل جدي في الدورة التاسعة بعد عامين في عمان بحصولها على 4 ذهبيات و5 فضيات و7 برونزيات، لكن الزلزال العنيف الذي ضرب الجزائر وأخر قيام النسخة العاشرة عاما كاملا من 2003 الى 2004، يبدو مسؤولا عن عدم استعداد المنتخبات العمانية بالشكل الامثل فتراجعت غلتها الى فضية واحدة.
وتحتل عمان المركز السابع عشر على اللائحة الاجمالية برصيد 22 ميدالية هي 5 ذهبيات و7 فضيات و10 برونزيات.