علي عبدالله صالح يتمنى التحالف مع إيران

العلاقة مع ايران 'ليست عيبا'

صنعاء – صرح الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الثلاثاء انه "يتمنى" أن تمد ايران يدها للتحالف معه، في محاولة جديدة للنأي بنفسه عن شركائه الحوثيين الموالين لايران.

وقال صالح في كلمة خلال اجتماع لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه إن "العلاقات الإيرانية القائمة هي مع أشخاص وليست مع الشعب اليمني ولا علاقات عسكرية أو سياسية أو اقتصادية بل مجرد تعاطف من الشعب الإيراني في الحرب".

وأضاف "أنا الآن أتمنى وأنا رئيس حزب معارض أن تمد إيران يدها للتحالف. سأتحالف معها من أجل بلدي".

واعتبر صالح أن "العلاقة مع إيران ليست حراما أو عيبا فهي دولة إسلامية كبيرة" نافيا وجود "أية علاقات عسكرية أو أمنية على الإطلاق حتى الآن".

وموجها حديثه لخصومه، قال صالح "تكذبون عليهم أن الصواريخ إيرانية. الصواريخ يمنيةـروسية والمصنعون يمنيون والمطورون يمنيون".

وتدعم ايران الحوثيين في انقلابهم على السلطة الشرعية قبل حوالي سنتين. وذكرت تقارير عدة صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات دولية ان طهران تقدم دعما عسكريا وتسليحيا مباشرا للمتمردين الشيعة.

وطالب صالح قوات التحالف العربي بـ"وقف غاراتها في جميع المحافظات اليمنية مقابل وقف إطلاق الصواريخ الباليستية".

وتحدث عن عرض رفضه "ينص على وقف إطلاق الصواريخ مقابل وقف الطلعات الجوية فوق صنعاء وتعز فقط" دون أن يحدد الجهة التي عرضته.

وأعرب عن استعداده للذهاب إلى الرياض أو مدينة خميس مشيط السعودية أو العاصمة العمانية مسقط من أجل التفاهم و"استبدال" الرئيس عبدربه منصور هادي مشددا على أنه "لا نقاش" في مسألة استبدال هادي.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015 يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية ضد الحوثيين الموالين لايران وقوات صالح استجابة لطلب هادي بالتدخل عسكريا في محاولة لمنع سيطرتهم على كامل البلاد بعد استيلائهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بقوة السلاح.