علماء ينادون بتجريم قراءة الأفكار

تقنية تؤثر على سلامة الافكار

واشنطن - طالب باحثون أميركيون بحظر عمليات قرصنة الدماغ بإقرار قانون يحمي الأفكار من السطو ويحافظ على الخصوصية في ظل التحديات الالكترونية الكثيرة والسيل العارم من التقنيات التي تعرض خصوصية البشر إلى الانتهاك.

ويعتقد الباحثون أن تهكير دماغ الأشخاص عبر التقدم الكبير للتكنولوجيا يؤثر على سلامة الأفكار نفسها وعلى الدماغ إضافة إلى خرقها للخصوصية.

ويرى عالما التقنيات الطبية الحيوية مارسيلو إينكا وروبرتو أندرونو أن التطور السريع في مجال التكنولوجيا العصبية خلق فرصا في الطب الحديث، إلا أنه يشكل خطرا على الخصوصية.

وقال الباحثان في بحث نُشر في مجلة "علوم الحياة والمجتمع والسياسة" إن وجود فرص كبيرة لقرصنة الدماغ مع الاستخدام الخطير للتكنولوجيا العصبية الطبية، من الممكن أن يؤثر على سلامة أفكارنا.

وقال العالمان وفقا لموقع روسيا اليوم: "نقترح تقديم قانون يمنح الحق في حماية أفكارنا من السرقة، عبر استخدام التكنولوجيا العصبية، وخاصة عندما تسبب هذه الاقتحامات إصابات بدنية أو عقلية".

وحدد اقتراح الخبراء أربع مواد قانونية جديدة لحقوق الإنسان تتضمن الحق في الخصوصية العقلية، والسلامة العقلية، والحرية المعرفية، والصحة النفسية.

ويأمل االعلماء أن تستخدم هذه القوانين في المستقبل، كضمانات تمنع قراءة أدمغة البشر، أو تحفيزها.

ومن المشاريع التكنولوجية التي تضمنت تهكيرا للأفكار ما حدث في عام 2016 عندما نجح الجيش الأميركي في اختبار تكنولوجيا تحفيز الدماغ الكهربائية، والتي تهدف إلى تعزيز أداء الجنود في ظروف الضغط العالي.

أعلنت فيسبوك مؤخرا أنها أنشأت مركزا للبحوث يُعرف باسم "بيلدينغ 8"، وهو مشروع يهدف إلى تطوير التكنولوجيا التي من شأنها السماح لنجم المواقع الاجتماعية بقراءة عقول المستخدمين والتخاطر والتواصل عبر الدماغ.