علماء: الحياة الاجتماعية النشيطة تحمي من الخرف

حفلة ولا الخرف

لندن - قال باحثون الاثنين ان المرء قد يحمي نفسه من الخرف إذا كانت حياته الاجتماعية نشطة وحافلة.
وقال الباحثون في دورية الجهاز العصبى "نيورولوجي" ان الاشخاص النشطاء اجتماعيا الذين لا يتوترون بسهولة يقل لديهم خطر الاصابة بالخرف بنسبة 50 بالمئة عن الرجال والنساء المنعزلين الذين يميلون الى الحزن.
وقال هوي شين وانج من معهد كارولينسكا في السويد الذي قاد فريق الباحثين في بيان "في الماضي اظهرت الدراسات ان التوتر المزمن قد يؤثر على اجزاء من المخ مثل قرين امون (وهي منطقة بالمخ مسؤولة عن الذاكرة) مما يمكن ان يؤدي للخرف.
واضاف "ولكن النتائج التي توصلنا اليها ترجح ان امتلاك شخصية هادئة ومنفتحة بالإضافة الى نمط حياتي اجتماعي نشط ربما يقلل من خطر الاصابة بالخرف".
ويقدر عدد الذين يعانون من ضعف الذاكرة ومشكلات في التحكم واعراض اخرى تنبئ بمرض الزهايمر والاشكال الاخرى من الخرف في انحاء العالم بنحو 24 مليونا.
ويعتقد الباحثون ان عدد الذين يعانون من الخرف ربما يرتفع الى اربعة اضعاف بحلول عام 2040 ويشددون على أهمية التفهم الافضل للحالة.
وشملت الدراسة السويدية 506 اشخاص مسنين لم يصابوا بالخرف عندما فحصوا اول مرة. وقدمت اسئلة للمتطوعين عن صفاتهم الشخصية ونمط حياتهم ثم تمت متابعتهم لمدة ستة أعوام.
وخلال هذه الفترة أصيب بالخرف 144 شخصا وكانت احتمالات التشخيص بهذه الحالة اقل بنسبة 50 في المئة بين الذين لديهم نشاط اجتماعي اكبر واقل توترا من الرجال والنساء.
وقال وانج "الاخبار السارة هي ان عوامل نمط الحياة يمكن تعديلها بخلاف العوامل الجينية التي لا يمكن السيطرة عليها".
واضاف "لكن هذه نتائج مبكرة حيث لم يتضح كيف يؤثر تحديدا السلوك العقلي على خطر التعرض للخرف".