علاوي يعلن فوز قائمته بالانتخابات التشريعية العراقية

هل يستسلم المالكي لإعلان علاوي؟

أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، رئيس ائتلاف الوطنية (رئيس قائمة العراقية) في البرلمان العراقي، أن كتلته هي الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت في أبريل/نيسان.

وقال علاوي، الموجود حاليا في لندن، إنه واثق من خلال العديد من المؤشرات إن كتلته حصلت على أغلبية المقاعد في البرلمان وصار بمقدوره تشكيل حكومة عراقية جديدة عقب الإعلان عن النتائج رسمياً.

وأكد علاوي عزمه على تشكيل حكومة وطنية سواء برئاسته أو برئاسة غيره من أعضاء كتلته الفائزة، تقوم بواجباتها في تلبية مطالب الشعب مبنية على الشراكة الوطنية بعيدا عن الأغلبية حسب قوله، مالم تتدخل ايران.

وقال ان ايران تمارس ضغوطا باتجاهات مختلفة على الكثير من الساسة العراقيين لضمان حصول رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، على ولاية ثالثة، موضحاً أن المالكي يعتمد على ايران ويستعين بها لكي يشكل الحكومة المقبلة، على حد تعبيره.

ويقول المالكي من جهته إنه حصد أغلبية المقاعد التي تؤهله الدخول في تحالفات مع باقي الكتل لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية، لكن العديد من ناخبيه بدأ يوجه له الانتقادات، ويتهمه بالتراجع ان وعوده الانتخابية بعد تصريحات جديدة له أعلن استعداده تشكيل حكومة تحالفات (محاصصة) تتجاوز فكرة حكومة الأغلبية.

وقال علاوي، رداً على سؤال عن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري وما إذا كان بالفعل سيستجيب لضغوط الايرانيين للعودة الى التحالف الوطني بصيغته القديمة وإعادة انتخاب المالكي رئيساً للحكومة المقبلة، إن ،السيد مقتدى الصدر موجود في لبنان وليس في ايران، وأنه ذهب الى هناك ليتجنب الضغوط الايرانية عليه. وأكد "أن الصدر ثابت على مواقفه" في رفض التجديد للمالكي.

وقال علاوي، مشيراً الى الانتخابات، إن نجاحها مرتبط بخروج العراق من نفق الطائفية والجهوية وتحقيق التوازن للعملية السياسية لتكون شاملة لكل شرائح الشعب عدا من تورط فى الإرهاب.

وكانت عملية الاقتراع لانتخابات مجلس النواب أجريت في عموم محافظات العراق، باستثناء بعض الأجزاء التى يسيطر عليها مسلحو تنظيم داعش فى الأنبار لاسيما فى مدينة الفلوجة التى خرجت عن سيطرة الحكومة العراقية منذ أربعة أشهر.

وكان علاوي أدلى بصوته في عمان ما أثار ردود أفعال منتقدة عدم تواجده في العراق من قبل خصومه، وقال إنه اضطر الى السفر من بغداد الى العاصمة الاردنية عمان من أجل الادلاء بصوته في الانتخابات التشريعية لعدم حصوله على البطاقة الالكترونية التي تخوله التصويت في العراق.