علاوي يحذر من «هزيمة» للمجتمع الدولي في العراق

نيويورك (الامم المتحدة) - من كريستوف دو روكفوي
لا انتخابات فرعية

وجه رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الجعمة نداء في الامم المتحدة "لمساعدة العراق على الحاق الهزيمة بكل القوى الارهابية" محذرا من ان الفشل في ذلك سيشكل "هزيمة" للمجتمع الدولي برمته.
وقال علاوي من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك "ادعو ممثلي كل الدول المجتمعة هنا الى مساعدة العراق على قهر القوى الارهابية وعلى بناء مستقبل افضل للشعب العراقي".
واضاف في "وجه الارهابيين الذين اختاروا العراق ساحة لمعركتهم، معركتنا معركتكم وانتصارنا سيكون انتصاركم. وفي حال هزمنا ستكون هزيمتكم ايضا".
واوضح ان بلاده بحاجة "الى مساعدة اكبر من القوة المتعددة الجنسيات" مشددا على ضرورة "توسيع قاعدة الدول المساهمة في عديد هذه القوة" للسماح خصوصا للامم المتحدة بالمشاركة فيها.
لكن علاوي اكد ان التمرد العراقي "لن يحصد سوى الفشل" وجدد تأكيد ثقته بامكانية تنظيم انتخابات في كانون الثاني/يناير كما هو متوقع رغم التشكيك المتزايد في تحقيق هذا الهدف بسبب تواصل دوامة العنف.
وقد حصل التباس الجمعة في واشنطن حول هذه المسألة بعدما صرح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان هذه الانتخابات قد تنظم فقط في مناطق البلاد الاكثر امنا.
لكن المسؤول العراقي شدد على ان الانتخابات لن تكون "فرعية" وتعهد ان "يتمكن كل العراقيين من التصويت اينما كان في العراق".
وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان شكك اخيرا بامكانية اجراء الانتخابات في الموعد المحدد. وقال انان بعد لقاء الجمعة مع علاوي ان المنظمة الدولية "ستبذل قصارى جهدها" لدعم هذه الانتخابات لكن اشترط تحسن الوضع الامني لارسال موظفين اضافيين من الامم المتحدة.
وفي حين لا يزال موضوع العراق يحدث انشقاقات عميقة في صفوف المجتمع الدولية، قال رئيس الوزراء العراقي متوجها الى الدول التي عارضت الحرب ان "الاختلافات حول هذه المسألة يجب الا تشكل عائقا" امام المساعدة في اعادة اعمار العراق.
واستقبل علاوي الخميس في واشنطن في الكونغرس والبيت الابيض لتوجيه رسالة مشتركة في وجه العنف وتأكيد الثقة في اجراء انتخابات في العراق في كانون الثاني/يناير.