علاوي والبارزاني يقاومان الولاية الثالثة للمالكي

جلسة 'تصحيح مسار'

بغداد - في وقت يستعد فيه العراق لاعلان نتائج الانتخابات التشريعية، أكدت تقارير اخبارية ان رئيس ائتلاف الوطنية العراقي اياد علاوي ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، اتفقا على تشكيل حكومة شراكة واطنية.

بغداد - اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق انها ستعلن نتائج الانتخابات الاثنين. وارجئت عمليات عد وفرز النتائج لمدة اسبوع اثر الشكاوى والطعون التي تقدمت بها كتل ضد اخرى، بحسب مفوضية الانتخابات.

وأوضحت انتصار علاوي عضو "ائتلاف الوطنية" في حديث لموقع "السومرية نيوز" الاخباري، ان الجانبين شكلا لجنة مشتركة لمتابعة التحالفات السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت علاوي إن "رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بحثا الاوضاع السياسية ونتائج الانتخابية البرلمانية وتشكيل تحالفات بين الكتل"، مبينا ان "الجانبين اتفقا على تشكيل حكومة شراكة وطنية بمشاركة الجميع".

ونقلت السومرية عن علاوي قولها انه "تم الاتفاق ايضا على كلمة لا لولاية ثالثة لنوري المالكي"، مشيرة الى انه "تم خلال الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لمتابعة التحالفات السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة".

وقال موقع "السومرية نيوز" إن رئاسة إقليم كردستان كانت اكدت في بيان نشر على موقعها الرسمي الاحد، ان البارزاني وعلاوي بحثا في مصيف صلاح الدين بمحافظة اربيل الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، فضلا عن تأثيرات نتائج الانتخابات البرلمانية على الخارطة السياسية.

وقال بيان لرئاسة اقليم كردستان الاحد عقب اجتماع بين رئيس الاقليم وعلاوي انه "تم بحث الازمة السياسية الحالية في العراق والظروف السابقة، مشيرا إلى "أن اراء الطرفين تطابقت بشأن وجود فرصة جيدة للشعب العراقي والاطراف السياسية للعمل على تصحيح مسار العملية السياسية في العراق ومعالجة المشاكل ".

ومع ان الكتلة التي يقودها المالكي (دولة القانون) قد تحصل على اعلى عدد من المقاعد في البرلمان الا ان ذلك لا يؤهلها لتشكيل حكومة الغالبية التي يسعى اليها، دون حليف قوي.

لكن العديد من هذه الاحزاب رفض صراحة تجديد ولاية ثالثة للمالكي المتهم بالتمسك بالسلطة.

ومن المتوقع ان تعلن مفوضية الانتخابات النتائج التي بقيت عامل تحد، عند الساعة 3:00 بالتوقيت المحلي (12:00 تغ).

وبغض النظر عن النتائج النهائية للانتخابات، من المتوقع ان ياخذ تشكيل الحكومة الجديدة اشهر، اذ من المحتمل ان تبحث الاحزاب حزمة اتفاق كامل يضم الجميع واختيار المناصب الكبيرة التي تضم الرئيس.

وبحسب اتفاق سياسي سابق بين الاحزاب الكبرى فان منصب رئيس الوزراء من حصة الشيعة والرئيس من حصة الاكراد ورئيس البرلمان من حصة العرب السنة.

وعانى العراق في الفترة التي سبقت الانتخابات وهي الاولى منذ انسحاب القوات الاميركية في نهاية 2011 من اعمال عنف وهجمات ضد مرشحين وتوقعات بانخفاض عدد المشاركة فيها.

لكن مع ذلك فان المجتمع الدولي وعلى راسهم الامم المتحدة والولايات المتحدة رحبوا بنجاح هذه الانتخابات واشادوا بوقوف الناخبين العراقيين بوجه التشدد.