عقبات جديدة امام زواج تشارلز وكاميلا

لندن - من بريجيب دوسو
البريطانيون بدأوا الاستعدادات للاحتفال بالزفاف الملكي

قدمت رسميا عدة اعتراضات على زواج الامير تشارلز من كاميلا باركر بولز مما زاد الشكوك التي تحوم حول حفل الزواج المدني المقرر إقامته في الثامن من نيسان/ابريل المقبل.
وكان امام المعترضين حتى مساء الجمعة لتقديم اعتراضاتهم على هذا الزواج وعندما أغلقت مكاتب الأحوال المدنية أبوابها في الساعة 17.00 لعطلة نهاية الاسبوع كان قد تم تقديم تسعة اعتراضات وفقا لبي.بي.سي. وفي وقت سابق من النهار اوضح متحدث باسم الأحوال المدنية انه تم تلقي "العديد" من الاعتراضات.
وهذه الاعتراضات التي يمكن ان تقدم خلال الخمسة عشر يوما التالية لاعلان الزواج سيتم الان بحثها ليقرر جهاز الاحوال المدنية في الايام القادمة ما اذا كانت مقبولة ام لا.
واذا تمت الموافقة على احد هذه الاعتراضات لن يكون من الممكن تقديم شهادة الزواج وفقا للاحوال المدنية وعندئذ يمكن رفع المسالة للقضاء.
وياتي هذا التطور الجديد ليضاف الى الشكوك التي تكتنف هذا الزواج الذي لا يزال بعض المتخصصين يحتجون على شرعيته مؤكدين ان افراد العائلة المالكة لا يجوز لهم الزواج مدنيا.
وكان الامير تشارلز (56 سنة) وكاميلا باركر بولز (57 سنة) والاثنان مطلقان قد قررا عقد زواجهما في الثامن من نيسان/أبريل المقبل في بلدية ويندسور بعد علاقة مستمرة منذ اكثر من 30 عاما.
ورغم غياب الامير تشارلز الذي يقوم حاليا برحلة الى استراليا ونيوزيلاندا تستمر حتى 11 من الشهر الجاري تواصلت الاستعدادات للعرس في الايام الاخيرة.
والسبت اكدت ال"ديلي ميرور" ان 800 شخص دعيوا الى قصر ويندسور لحضور مراسم مباركة الزواج وحفل الاستقبال المقررين بعد حفل الزواج المدني الذي لن تحضره الملكة.
وخلال زواجه الاول من ديانا سبنسر عام 1981 تلقى الامير تشارلز ستة الاف هدية وزع عدد منها على العاملين في القصر بل وتم احراق بعضها.
كما ورد في ملحوظة ارفقت بالدعوة الى حفل الزواج نشرتها الديلي ميرور ان اجهزة الهاتف المحمول والتصوير ستحظر داخل القصر.
وكان مدعو شاب تمكن من خلال هاتف محمول من التقاط صور للامير هاري وهو متنكر في زي عسكري نازي خلال حفلة تنكرية في كانون الثاني/يناير الماضي. وقد اثارت هذه الصور فضيحة بعد ان نشرتها صحيفة "صن" واضطر الامير هاري الى الاعتذار.
وعلاوة على ذلك فان الزواج الذي غرق في المشاكل منذ الاعلان عنه في العاشر من شباط/فبراير الماضي لا يبدو انه يثير حتى الان الكثير من التعاطف حتى ان تجار القطع التذكارية لا يهتمون به كثيرا.
فقد اعلن العديد من مصانع الخزف وشبكات المتاجر الكبرى ومنهم تسكو، رقم واحد في بريطانيا، انهم لا ينوون صنع او بيع الاقداح (ماغ) والفناجين والتذكارات الاخرى المرتبطة عامة بالاحداث السعيدة للاسرة المالكة.