عقار يستعين بالخلايا الجذعية لعلاج القلب

خلايا المتبرع أيضا لعلاج القلب العليل

لندن - قالت شركة بريطانية تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية أسسها عالم حاصل على جائزة نوبل إنها جمعت ما تقول انه مبلغ قياسي بلغ 691 ألف جنيه استرليني (مليون دولار) من خلال التمويل الجماعي من اجل انتاج عقار للطب التجديدي يقوم على الاستعانة بالخلايا الجذعية لعلاج الاصابات الخاصة بالقلب.

وقالت شركة "سيل ثيرابي" ومقرها كارديف عاصمة ويلز إن هذا الاسلوب العلاجي يتسم بامكانية الحد من احداث اضرار بعضلة القلب الناجمة عن الازمات القلبية او قصور وظائف القلب.

وقال اجان ريجنالد الرئيس التنفيذي للشركة إن التمويل الجماعي كان أسرع سبيل لجمع الاموال لتجارب المرحلة الاخيرة او طرح المنتج في الاسواق.

وقال الاثنين "كانت طريقة في غاية السرعة والكفاءة. قضينا 5 في المئة من وقتنا في جمع الاموال ما مكنني من تمضية 95 في المئة من وقتي في مجال الاعمال".

واستعانت الشركة -التي اقتسم مؤسسها مارتن ايفانز جائزة نوبل في الطب عام 2007 في مجال بحوث الخلايا الجذعية- بموقع الكتروني لجمع ما يقرب من ثلاثة امثال المستهدف الاصلي من أكثر من 300 مستثمر.

وقال ريجنالد إن من الجهات الداعمة للمشروع الاستثمارات المصرفية والعاملون في صناديق التحوط وعلماء.

وستنشر الشركة بيانات من التجارب الاكلينيكية للعقار المسمى هارتسيل الشهر القادم قبل تجارب المرحلة النهائية على امل طرح العقار في الاسواق عام 2016.

وقدم مستشفى غريغوريو مارانيون في مدريد في وقت سابق علاجاً وصفه بالسابقة العالمية يقوم على استخدام خلايا قلبية لمتبرعين في معالجة القلب المصاب باحتشاء، مشيراً إلى أن هذا الخيار العلاجي الجديد أثبت فعاليته على سبعة مرضى.

وأوضحت الحكومة الإقليمية للعاصمة الإسبانية في بيان أنه "في إطار هذه التجربة السريرية، ستتم معالجة 55 مريضاً في المجموع. وقد أخضع سبعة مرضى لعملية وتطور وضعهم إيجابي جداً في حين كانت أنسجتهم القلبية متضررة جداً".

وقال "إنها المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النوع من الخلايا لإصلاح الضرر الناجم عن ضعف عضلة القلب الذي الحق ضرراً كبيراً بالأنسجة القلبية".

وأشار متحدث باسم المستشفى إلى أن "هذه التجربة رائدة في العالم".

وتكمن الإيجابية من هذه الطريقة العلاجية في أنه من غير اللازم الانتظار بين "أربعة وثمانية أسابيع" عادة ما تكون ضرورية في حالات الزرع الذاتي (اي عندما يكون الواهب والمتلقي هو الشخص نفسه) مع استخدام خلايا قلبية من المريض عينه. كما أن هذه الخلايا القلبية المختارة تقدم "إمكانية علاجية أكبر"، بحسب طبيب القلب.