عقار لالتهاب المفاصل يخفف آثار السكتة الدماغية

الضغط النفسي يؤدي إلى السكتة

لندن - أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن دواءً تمت الموافقة عليه لعلاج التهابات المفاصل الروماتويدي، يمكن أن يحد من تلف خلايا الدماغ بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

وأوضح الباحثون بجامعة مانشستر البريطانية، أن الدواء الجديد يمكن أن يقدم مزيدا من الدعم لتطوير عقار جديد لعلاج آثار السكتة الدماغية، ونشروا نتائج دراستهم الاثنين في دورية "الدماغ والسلوك".

وأضاف الباحثون أن دواء "انكينرا" الذي تمت الموافقة عليه لعلاج التهابات المفاصل الروماتويدي، ساعد بشكل كبير على تقليل عدد خلايا الدماغ التي تتضرر بسبب الإصابة بالسكتة الدماغية.

السكتة الدماغية هي حالة طوارئ طبية، والعلاج الفوري لها أمر بالغ الأهمية، إذ يمكن من خلاله تقليل الأضرار على الدماغ ومنع المضاعفات المحتملة ما بعد السكتة الدماغية.

وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران، لاكتشاف أثر الدواء عليهم بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

ووجد الباحثون أن دواء "انكينرا" لم يحد من تلف خلايا الدماغ فقط؛ بل حفز دماغ الفئران على إنتاج خلايا جديدة بدلا عن الخلايا التي تضررت بسبب السكتة الدماغية.

وتعود الإصابة بالسكتة الدماغية إلى حدوث خلل شديد في إمداد المخ بالدم، بسبب تمزق أو انسداد أحد الأوعية الدموية بالمخ بصورة مفاجئة.

وهناك أعراض مميزة للسكتة الدماغية، على رأسها ظهور اضطرابات لغوية مفاجئة كعدم وضوح الكلام أو تبديل مقاطعه وكذلك مواجهة صعوبة في فهم الآخرين، و شلل مفاجئ أو الشعور بالتنمل، والإصابة بدوار مصحوب بعدم الشعور بالاستقرار أثناء المشي، واضطراب في الرؤية، وصداع شديد.

وفقاً للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن السكتة الدماغية هي واحدة من الأسباب الرئيسية للإعاقة والوفاة في أميركا، فهى تصيب أكثر من 795 ألف ويموت بسببها 130 ألف أميركي سنويًا.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، مضيفة أن نحو 17.3 مليون شخص يقضون نحبهم جرّاء الأمراض القلبية سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام.