عضو في عصابة يلقى حتفه مباشرة على فيسبوك

الشرطة تحقق في ملابسات تسجيل الفيديو

واشنطن - قتل رجل باطلاق النار عليه، أثناء قيامه ببث مباشر على موقع فيسبوك، في مدينة شيكاغو الأميركية.

وقالت الضابطة بشرطة شيكاغو لورا أميزاجا، إنه تم العثور على أنطونيو بيركنز البالغ من العمر 28 عاما ملقى على وجهه في منطقة خالية بالقطاع الغربي من المدينة وبه إصابات من طلقات نارية في العنق والرأس.

ونقل الشاب التي قالت الشرطة انه عضو في عصابة، إلى مستشفى حيث أعلن وفاته، ولم يعلن عن اعتقال أي شخص على خلفية الحادث.

ومازالت الشرطة تحقق في ملابسات تسجيل الفيديو.

يشار الى ان شابا يبلغ من العمر 25 عاما قام الثلاثاء، بقتل قائد بالشرطة ورفيقته ثم تحول إلى خدمة فيسبوك لايف لينشر تسجيلا مدته 12 دقيقة شجع فيه متابعي حسابه على قتل أفراد حرس السجون ومسؤولي الشرطة والصحفيين ونواب البرلمان.

وقامت شرطة شيكاغو بالتحقيق في وقت سابق في محاولة اغتيال على ما يبدو بثت في الوقت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إذ كان الضحية يصور نفسه مباشرة على الشبكة عندما أصيب بطلقات نارية.

وقالت الناطقة باسم شرطة لوس انجلس جانسل سيديفيتش، إن "رجلاً في الحادية والثلاثين تعرض لإطلاق نار أول من قبل مجرم فر بسيارة".

وأضافت أن الشرطة تحقق في ملابسات تسجيل الفيديو، الذي سرعان ما انتشر على الإنترنت، ويظهر رجل يصور نفسه بواسطة هاتفه الذكي على طريق عام. ثم يسمع فجأة صوت أعيرة نارية ويبدو الرجل وقد سقط أرضاً في حين أن الهاتف الذكي استمر في تصوير القاتل الذي كان يحمل سلاحه بيديه الاثنتين. وسمع في المجموع حوالي 15 طلقة نارية.

ونقل الضحية إلى مستشفى ماونت سايناي ولا يزال وضعه حرجاً. ولم يوقف أحد راهناً، وفق الناطقة باسم الشرطة.

وصرحت والدة الضحية لصحيفة "شيكاغو تريبيون"، بأنها عثرت على ابنها مطروحاً على الأرض إلى جانب هاتفه بعد إصابته في الحنك والظهر والبطن والرجلين.

وتنتشر أعمال العنف المسلحة في شيكاغو، وهي ترتكب في أحيان كثيرة لتصفية الحسابات بين العصابات على خلفية الإتجار بالمخدرات، إذ تعرض ما لا يقل عن 10 أشخاص الخميس وحده لإطلاق نار في أحياء عدة من المدينة وتوفي ثلاثة منهم، بحسب "شيكاغو تريبيون".

وأظهرت آخر الإحصاءات التي نشرتها شرطة شيكاغو، أن المدينة شهدت 677 عملية إطلاق نار في الربع الأول من العام 2016، أدت إلى 141 جريمة قتل، في مقابل 359 عملية و82 قتيلاً في الفترة عينها من العام 2015.

وقتلت صحافية ومصور يعملان لحساب قناة تلفزيونية محلية تابعة لشبكة "سي بي اس" في فرجينيا (شرق الولايات المتحدة) اثناء بث مباشر في حادثة اثارت الكثير من الجدل حول فوضى السلاح، واقدم مطلق النار الذي تردد انه موظف سابق في القناة، على اطلاق النار على نفسه ما ادى الى مقتله.

واطلق المسلح النار من مسافة قريبة على الصحافية في قناة "دبليو دي بي جاي" اليسون باركر (24 عاما) والمصور التلفزيوني ادام وورد (27 عاما) اثناء اجراء باركر مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة.

وعقب الحادث دعا البيت الابيض الكونغرس الى التحرك بشان فرض ضوابط على انتشار الاسلحة في الولايات المتحدة.