عضو سابق بالحرس الأميركي متورط في مساعدة الدولة الاسلامية

المتهم خطط لتنفيذ اعتداءات في الولايات المتحدة

واشنطن - قالت السلطات الأميركية، إن عضوا سابقا في الحرس الوطني التابع للجيش الأميركي اتهم بمحاولة مساعدة تنظيم الدولة الإسلامية عن طريق شراء أسلحة لشن هجوم في الأراضي الأميركية.

وقالت وزارة العدل في بيان إن عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي ألقوا القبض على المتهم ويدعي محمد جللو (26 عاما) وهو من سترلينغ في ولاية فرجينيا يوم الأحد.

وأضاف البيان أن جللو اشترى بندقية هجومية في اليوم السابق واختبرها في متجر للأسلحة بفرجينيا.

وتابع، إن جللو قال لمخبر في مكتب التحقيقات الاتحادي دون علم بوظيفة المخبر في مايو/أيار، إن أنسب وقت لشن هجوم هو شهر رمصان الذي انتهي بعد غروب شمس الثلاثاء.

والتهمة الموجهة لجللو المولود في سيراليون هي محاولة تقديم دعم مادي وموارد لجماعة أجنبية موصومة بالإرهاب وإذا أدين سيعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما.

وأفادت مذكرة تحريات بأن جللو اشترى مسدسا في فبراير/شباط وأنه فكر في تنفيذ هجوم مماثل للهجوم الذي نفذه ضابط الجيش الأميركي نضال حسن في فورت هود بولاية تكساس في 2009 وقتل فيه 13 شخصا.

والحرس الوطني الأميركي قوة عسكرية احتياطية تتكون من فصيلين أحدهما تابع للقوات البرية للولايات المتحدة والآخر للقوات الجوية الأميركية.

وتمثل هذه القوات حوالي نصف عدد القوات القتالية في الولايات المتحدة وتستحوذ على ثلث التنظيم اللوجيستي للجيش الأميركي.

ويعتبر الحرس الوطني الأميركي أهم قوة عسكرية احتياطية في البلاد ومن أهم مهامها مكافحة التمرد المسلح بين السكان الأميركيين.

ويمارس معظم مجندي الحرس الوطني وظائف مدنية في أغلب الوقت مع خدمتهم للحرس في جزء منه كما ينص على ذلك الدستور الأميركي.