عشر قصص للأطفال في القائمة القصيرة لجائزة شومان

لجنة تحكيم الجائزة ارتكزت في اختيار القائمة على المعايير الأساسية والالتزام بموضوع الجائزة، والفئة العمرية المستهدفة.


أمانة الجائزة حولت للجنة التحكيم 514 قصة خيالية في موضوع الجائزة


الفائزون بالمراتب الثلاثة الأولى ستعلن أسماؤهم 27 من الشهر الجاري

عمان ـ أعلنت مؤسسة عبدالحميد شومان، الأحد، عن القائمة القصيرة المترشحة لنيل جائزة أدب الأطفال للعام 2020 حول موضوع "القصة الخيالية الموجهة للفئة العمرية 4-7 سنوات"، على أن يتم إعلان الفائزين بالمراتب الثلاثة الأولى في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
وارتكزت لجنة تحكيم الجائزة في اختيار القائمة على المعايير الأساسية والالتزام بموضوع الجائزة، والفئة العمرية المستهدفة.
ووصلت إلى القائمة القصيرة 10 قصص، هي عمل الكاتب حسان عبدالباسط الجودي من سوريا، بعنوان "خرطوم ميمون"، لما يتمتع به النص من البساطة والفكرة الطريفة، وقصة الكاتبة الاء نبيل عبدالرحيم ابو لبه من الأردن، المعنونة "كاكر ولالا" التي تتحدث عن فتاة صغيرة تدعى "لالا" تستيقظ من نومها في أحد الايام لتجد نفسها داخل صندوق، وقصة "لالا بين النجمات" للكاتبة آلاء محمد إسماعيل تايه من فلسطين، حيث تمتعت القصة بفكرة لطيفة مكتوبة بلغة بسيطة وقريبة من عالم الطفل، كما أن التناغم والقافية أضافا للقصة لحنا يجذب القارئ ويدغدغ خياله.
كما تأهلت قصة "صائد النجوم" للكاتبة ريمه عبدالعزيز الغربي بنفرج من تونس، والتي تتمتع بالعديد من الافكار، وفيها عقدة مميزة وحل مميز، وتدور أحداثها في كوكب يدعى كوكب الاحلام.
ووصل إلى القائمة أيضا عمل الكاتب محمد زكريا حافظ النابلسي من الأردن بعنوان "غول المكتبة"، حيث كانت الفكرة جيدة واللغة مناسبة للطفل المستهدف.
وتتمتع قصة فادي سلمان على شحود من سوريا بعنوان "صديقي الغزال"، بفكرة بسيطة ولغة سلسة وهي قصة خيالية حول طفل يدخل الى لوحته.
اما قصة "دمدوم صانعة الغيوم" للكاتبة روعة أحمد ديب سنبل من سوريا، فتتصف بالابتكار واللغة السلسة والنص البسيط الذي يشتمل على السجع، وتدور أحداثها حول الطفلة دمدوم المغرمة بالرسم وليس لها اصدقاء.
كما وصلت القائمة قصة "المفاجأة السارة" للكاتبة دلال العيد محمد محمودي من الجزائر، وتتحدث عن التعاون بين الأصدقاء من أجل عمل الخير والبر.
أما قصة "أين ذهبت افكاري؟" للكاتبة براء محمود عيد الفار من الأردن فتحاكي أفكار الطفل الكثيرة وحواراته الداخلية وخياله الخصب من الأشياء الموجودة حوله بطريقة غريبة.
وتحكي قصة "الهدهد الطبيب" للكاتب حسن مختار أحمد عنيسي من لبنان قصة الهدهد الذي استطاع بعلمه وحكمته أن ينقذ الحديقة ويعيد اليها الحياة.
وكانت أمانة الجائزة حولت للجنة التحكيم 514 قصة خيالية في موضوع الجائزة، من كتاب وأدباء من 37 دولة عربية وأجنبية، ليتم التحكيم فيها، وتخرج هذه القائمة القصيرة. 
وتعمل مؤسسة عبدالحميد شومان، منذ العام 2006 على تنظيم الجائزة سنويا للأدباء في الوطن العربي والعالم، كونها مؤسسة ثقافية تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في العالم العربي من خلال الفكر القيادي والفنون والابتكار.
وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحدة من الفنون الأدبية الآتية: "القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي للأطفال"، وتتألف من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مقداره (18) ألف دينار أردني، موزعة على: المرتبة الأولى: (10) آلاف دينار، المرتبة الثانية: (5) آلاف دينار، والمرتبة الثالثة: (3) آلاف دينار.