عسر القراءة.. الطريق الأقصر لتصبح مليونيرا!

عسر القراءة قد لا يكون سلبيا تماما

واشنطن - كشفت دراسات حديثة عن أن الأشخاص العصاميين، الذين أصبحوا من أثرى أثرياء العالم أكثر معاناة من حالات عسر القراءة "ديسليكسيا"، وصعوبات التعلم، بحوالي أربع مرات مقارنة بباقي الناس.
ووجد أخصائيو علم النفس أن 40 في المائة من رجال الأعمال، وسيدات المجتمع المخملي، الذين تمت دراستهم مصابين بصعوبات التعلم وعسر القراءة، الذي يؤثر على المهارات اللازمة لتعلم القراءة والكتابة والتهجئة.
وأظهر التقرير، الذي صدر عن مؤسسة "توليب" للبحوث المالية أن أداء هؤلاء الأثرياء كان رديئا جدا في المدرسة، وما يزالون يحققون نتائج ضعيفة وسيئة في فحوصات الذكاء والجدارة والأهلية.
ويعتقد الخبراء أن المصابين بعسر القراءة الذين لا يتمتعون بقدرة جيدة على فهم التفاصيل يتعلمون كيف يتفوقون، من خلال فهم الصورة الأكبر، وابتكار أفكار جديدة وقد يكونون أكثر اندفاعا وحماسة، بسبب الانعزال الاجتماعي، الذي يشعر به الكثير منهم.
ووجد العلماء، خلال دراستهم لحوالي 300 مليونيرا أن معظم الأشخاص، الذين يصنعون المليون الأول، عاشوا طفولة صعبة ومحرومة أو محبِطة بطريقة ما. وعسر القراءة هو أحد الإعاقات التي تكمن وراءها إرادة قوية وإصرار على النجاح مشيرين إلى أن هناك خمسة آلاف مليونير في بريطانيا وحدها ممن بنوا أنفسهم بأنفسهم منهم جامي أوليفر وايفان ماسو ولورد هيسيلتاين وجودي كيد وجميعهم من المصابين بعسر القراءة.
فعلى سبيل المثال استطاعت جودي كيد التي تبلغ من العمر 24 عاما وهي من أبرز عارضات الأزياء صنع ثروتها بنفسها من خلال عملها وهي لم تنجح في تحصيلها العلمي والأكاديمي مطلقا، بسبب ما تعانيه من صعوبات التعلم.
وحسب جمعية عسر القراءة البريطانية يعاني 4 في المائة من السكان من حالات شديدة من صعوبات التعلم مقابل 6 في المائة يعانون من مشكلات بسيطة إلى متوسطة.(قدس برس)