عزل المرشد...حماية لنظام إسلامي ووفاء لشهداء حركة

لماذا تريد الولايات المتحدة الأميركية استرضاء الجمهورية الاسلامية؟

في الجمهورية الاسلامية من يفكر بأن الولايات المتحدة الأميركية ستترك المنطقة العربية وتذهب باهتمامها الى الصين، وهذا صحيح ومعلن.

ولكن ما هو غير صحيح انها ستترك الجمهورية الإسلامية لتكون شرطي المنطقة للأميركيين وهذا ما يتمناه الإيرانيون ولكنه وهم كبير يصنعونه إعلامياً.

فالولايات المتحدة الأميركية لديها شرطيها الحالي ولديها مطرقتها الجاهزة التي استثمرت فيها لسنوات وسنوات وهي ممثلة بالكيان الصهيوني الغاصب وهو استثمار أميركي بامتياز وواضح حركة الأميركيين بذلك من خلال تفكيك المنطقة بفوضي خلاقة ليصبح الصهاينة الكيان الاقوي وسط محيط عربي ضعيف بلا جيش حقيقي.

والايرانيون يريدون في تصوري حدوث تفاهم استخباراتي تحت الطاولة يتم فيه تقاسم النفوذ ضمن حالة "استاتيكو" وعدم دخول طرف علي آخر شبيهة بما هو حاصل حاليا بين الصهاينة والمقاومة الإسلامية بجنوب لبنان.

هذا السعي للجمهورية الإسلامية هو الآن وهم كبير موجود فقط ضمن شبكة الإعلام الردحي الممتد على فضائيات واعلام مقروء ومسموع وشلة ردح كلامي مستأجرة، كل هذا الخط الاعلامي الواضح أنه مدعوم من الجمهورية الاسلامية ليقدم ما يريده الممول وما يرضي أوهام مرشد الجمهورية الاسلامية الخارج عن نطاق الواقع الى أحلام يقظة انسان لا يعيش على أرض الحقيقة.

فقد تمت صناعة فقاعة من الوهم إرضاء لمرشد الجمهورية الإسلامية الذي يعيش خارج نطاق الواقع. ولا يريد الاعتراف ان مشروعه تحول الى مشروع سلطة تريد أن تبقى بدلا من كونه مشروع تجربة تريد أن تنجح.

وهنا نكرر أن التكليف الشرعي على من تبقى من اسلاميين حركيين داخل إيران هي بالعمل على عزل المرشد.