عريقات يدين التحريض الاسرائيلي ضد السلطة الفلسطينية

سياسة هدم المنازل لا تزال مستمرة في قطاع غزة

غزة - انتقد وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات التصريحات الذي ادلى بها مسؤول اسرائيلي اعلن اليوم عن قرب زيارة موفد اميركي لحث الفلسطينيين على تعيين رئيس للوزراء، معتبرا انها تندرج في اطار "التحريض" ضد السلطة الفلسطينية.
وقال عريقات السبت ان هذه التصريحات تندرج "في اطار التحريض على السلطة الفلسطينية لذر الرماد في العيون على جرائم الحرب والاعتداءات والعقوبات الجماعية التي تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني".
وصرح مسؤول اسرائيلي كبير اليوم ان الولايات المتحدة سترسل الاسبوع المقبل الى الشرق الاوسط مساعد المسؤول عن قسم الشرق الاوسط في وزارة الخارجية ديفيد ساترفيلد لحث الفلسطينيين على تعيين رئيس للوزراء لاقصاء الرئيس ياسر عرفات.
واضاف هذا المسؤول الذي طالب عدم كشف هويته انه سيقوم بجولة في اسرائيل وعدد من الدول العربية المجاورة لتسويق هذه الفكرة.
واكد عريقات ان ساترفيلد سيزور المنطقة موضحا انه من المقرر ان يلتقي مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين بين 28 آب/اغسطس والاول من ايلول/سبتمبر. واضاف ان جولة المسؤول الاميركي ستشمل "السعودية ومصر والاردن ولبنان وسوريا".
وتابع ان "هدف الزيارة كما قال ساترفيلد هو البحث في وقف التدهور الحاصل واعادة عملية السلام الى مسارها الطبيعي".
وتحدث عن "خطة عمل تعكف الادارة الاميركية على وضعها بشأن انسحاب اسرائيل الى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية خلال ثلاثة سنوات كما جاء في خطاب الرئيس بوش في 24 من حزيران/يونيو الماضي".
ونفي عريقات ان يكون "موضوع تعيين رئيس حكومة فلسطينية او تقليص صلاحيات الرئيس عرفات قد بحث خلال زيارة الوفد الفلسطيني مؤخرا الى واشنطن".
وقال "لم يتم التطرق الى هذا الموضوع خلال اللقاءات التي جرت مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول او مع مستشارة الرئيس الامريكي الامن القومي كوندليزا رايس او غيرهما من المسؤولين الاميركيين".
واضاف ان الوفد الفلسطيني بحث مع الاميركيين في "موضوع الانتخابات وطالب الادارة الاميركية بالمساعدة في اعادة الامور" الى ما كانت عليه قبل اندلاع الانتفاضة في 28 ايلول/سبتمبر 2000 "لضمان انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية حرة ونزيهة".
وتابع ان الوفد الفلسطيني "اكد للمسؤولين الاميركيين ان هذا شأن فلسطيني داخلي وليس شأنا اميركيا او اوروبيا ولا يحق لاي جهة كانت التدخل فيه". هدم منازل في قطاع غزة ميدانيا اعلن مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي هدم اليوم اربعة ابنية قرب مستوطنة كفر داروم جنوب قطاع غزة، حيث قتل قبيل فجر الجمعة فلسطينيان خلال محاولتهما الهجوم على موقع عسكري يحرس هذه المستوطنة.
وقال هذا المصدر ان الجرافات العسكرية الاسرائيلية توغلت حوالي 500 متر في الاراضي الفلسطينية في مدينة دير البلح وقامت بتجريف ثلاثة منازل ومصنع للطوب.
واضاف ان القوات الاسرائيلية قامت بسد مدخل منزل آخر يملكه فلسطيني مقعد، باكوام من الرمال.
وتابع ان "الجرافات الاسرائيلية جرفت اشجار الزيتون واراضي زراعية في المناطق المحاذية لمستوطنة كفر داروم بدير البلح وهدمت اسوار بعض المنازل قبل ان تنسحب من المنطقة".
وقال مصدر عسكري اسرائيلي من جهته ان الابنية كانت غير مأهولة وكان الناشطون الفلسطينيون يستخدمونها كمواقع لاطلاق النار.
وقد هدم الجيش الاسرائيلي منذ بداية آب/اغسطس حوالي ثلاثين منزلا يعتقد انها اوت ناشطين او منفذي هجمات فلسطينيين في اطار سياسة لثني الفلسطينيين عن القيام بعمليات. شهيد من كتائب الأقصى على صعيد آخر كشفت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن اسم منفذ عملية مستوطنة ميخورا الواقعة في غور الأردن.
وجاء في بيان تلقت ميدل ايست اونلاين نسخة منه ان الشهيد هو سعد توفيق حنني من بلدة فوريك قضاء نابلس.
وقد اسفرت العملية التي وقعت في العاشر من الشهر الحالي عن مقتل مستوطن يهودي وجرح ثلاثة آخرين اضافة إلى استشهاد منفذها.
وتوعدت الكتائب باستمرار العمليات ردا على ممارسات الأحتلال الإسرائيلي.