عرفات يوافق مبدئيا على خطة السلام الاوروبية

عرفات ووزير الخارجية الدنماركي في رام الله

رام الله (الضفة الغربية) - اعلن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الاربعاء لوزير الخارجية الدنماركية بير ستيغ مولر عن "موافقته المبدئية" على خطة السلام الاوروبية حول الشرق الاوسط.
وصرح عرفات في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير الدنماركي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي "اننا نعطي موافقتنا المبدئية على هذه الخطة وسنقدم ردا واضحا في وقت لاحق".
واضاف "انها مبادرة مهمة جدا وسنعكف على دراستها بعناية"، مؤكدا ان "انقاذ عملية السلام امر اساسي وليس في صالح الفلسطينيين فحسب بل ايضا الاسرائيليين وكل شعوب المنطقة".
من جهته اعرب مولر عن امله في ان ينسحب الجيش الاسرائيلي من مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني التي اعاد احتلالها منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 لا سيما خلال الاشهر الاخيرة.
على صعيد آخر شجب وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر اي عملية للابعاد تقوم بها اسرائيل.
واعلن الوزير الدنماركي في مؤتمر صحافي "اننا ضد الابعاد وضد العقوبات الجماعية. ان هذا ليس حلا".
وكان الجيش الاسرائيلي عمد الى ابعاد الشقيقان كفاح وانتصار عجوري الى قطاع غزة بعد ان ادانتهما محكمة اسرائيلة بجرم مساعدة شقيقهما علي على القيام بعملية استشهادية مزدوجة في تل ابيب في 17 تموز/يوليو الماضي.
من جهته وصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هذه العقوبة بانها "جريمة ضد حقوق الانسان وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي".
وهو اللقاء الاول بين الزعيم الفلسطيني ومسؤول غربي رفيع المستوى منذ لقائه في 25 حزيران/يونيو وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان.
ووصل مولر الثلاثاء الى اسرائيل في اطار جولة في المنطقة لشرح خطة السلام الجديدة الاوروبية للشرق الاوسط حسبما افاد مصدر رسمي اسرائيلي.
وقد بحث في هذه القضية الاربعاء مع وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر في تل ابيب وسيلتقي مساء رئيس الوزراء ارييل شارون.
وتنص خطة السلام الاوروبية على قيام دولة فلسطينية مستقلة بحلول 2005.
وتقضي مرحلة اولى بابرام اتفاق امني بين الاسرائيليين والفلسطينيين قبل الانتخابات الفلسطينية المرتقبة في كانون الثاني/يناير 2003.
اما المرحلة الثانية فتنص على قيام دولة فلسطينية بحدود مؤقتة في 2003 قبل ان تمنح هذه الدولة حدودا نهائية في 2005.