عرض مسرحي لبناني يقدم لوحات خاصة للأردنيين

فكاهة من غير ابتذال سياسي

عمان - تقدم فرقة "ما في متله شو" اللبنانية عروضها المسرحية الساخرة في عمان خلال شهر رمضان مراعية ذائقة الشعب الأردني وخصوصية شهر الصوم.

وأكد فريق العرض خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية أن العروض ستلقى قبولا لدى الجمهور الاردني الذي بعكس ما يشاع عنه يتمتع بحس عال من الفكاهة والدعابة.

ووفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" قال الفنان عادل كرم في المؤتمر انه سعيد بعودة فرقة "ما في متلو شو" لتقديم عروضها في عمان خلال شهر رمضان بعد غياب استمر 7 سنوات.

وأضاف أن العروض ستكون مختلفة هذه المرة فقد تم تطوير بعض شخصيات العرض والقضايا المطروحة التي يشترك فيها الشعبان الاردني واللبناني.

وقال كرم إن اللوحات والمشاهد ستتغير من يوم لآخر بحسب المستجدات، وأوضح أن الفريق سيطرح عروضا تتناول هموم وقضايا المواطن دون الوقوع في فخ الابتذال السياسي.

أما الفنان نعيم حلاوي فأشار الى ان اختفاء بعض الشخصيات التي كانت تقدم ضمن عروض "ما في متلو شو" التلفزيونية يعود الى رغبة الفرقة في تطوير عملها في هذه العروض من خلال استبدالها بشخصيات اخرى ومنها شخصيتي وجدي ومجدي.

وقال الفنان عباس شاهين وفقا لـ"بترا" انهم قدموا في الماضي شخصيات سياسية لبنانية لا ان بعض الجمهور في الاقطار العربية التي عرضوا فيها لم يكونوا على معرفة او اطلاع على هذه الشخصيات وما تمثله في الشأن الداخلي اللبناني ما ساهم بخلق مساحة فارغة بين المشهد والمتلقي العربي.

وأوضح شاهين أن الفريق قدم في العروض التلفزيونية قضايا اجتماعية تحمل مضامين سياسية من خلال 16 شخصية مختلفة.

وناقشت الفنانتان رولا شامية وانجو ريحان اختلاف ظروف العروض الارتجالية الساخرة في فترة الستينيات التي قدمها الفنان دريد لحام والفنان اللبناني شوشو في بيروت ودمشق عما يقدم حاليا.